في أجواء رمضان المبارك أحيت مجموعة ازنزارن عبد الهادي ومجموعة موريتانية وفرق أخرى سهرة فنية بساحة القسم التابعة لولاية جهة كلميم السمارة ، تتبعها مايقارب خمسة عشر ألف مواطن ومواطنة ، جسدت في الحقيقة صورة أخرى أكثر تفائلا لواقع مدينة كلميم الجديد الذي غيرت ملامحه العديد من الأوراش التنموية منها من رآى النور مثل الواحة الرياضية ذات القاعات الرياضية بالجودة العالمية وقاعة الندوات وكورنيش واد ام لعشار ، فضاءات تجعل من الزائر لمدينة كلميم يلمس التغيير الجدري الذي باتت المدينة تعرفه منذ تعيين الوالي الجديد عبد الفتاح البجيوي الذي استطاع ان يعيد دفء العلاقة بين السلطة والمجالس المنتخبة ،تلك العلاقة التشاركية التي تهدف خدمة الإنسان والمجال ،وهو الأمر الذي جعل المجلس البلدي على الخصوص ينخرط في ديناميكية بمنظور التواصل والإنصات لحاجيات ومتطلبات الساكنة ،وهي مشاريع امتصت البطالة وحركت ديناميكية التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، وهو ما جعل أزيد من خمسة عشر ألف من الساكنة تتبع سهرة فنية في رسالة إلى من يعنيهم الامر بان كلميم مدينة قطعت أشواطا هامة ولا زال المزيد قادما في انتظار الزيارة الملكية التي ستعطي بدورها الدليل القاطع على تفاني المجالس المنتخبة المجلس الجهوي والمجلس الإقليمي والمجلس البلدي والسلطات في خدمة الساكنة ،وان لا مكان لمن أراد المساس بأمن واستقرار المدينة التي تنعم بأمن ورفاهية.واصبحت تظاهي مدن الصحراء وخاصة مدينة العيون والداخلة.بحيث مرت السهرة في أجواء تنظيمية محكمة سهرت مختلف مصالح الامن والقوات المساعدة والإدارة الترابية والوقاية المدنية على توفير افضل الفرص لتمر السهرات الليليلة في أجواء مفعمة بالاحترام والترفيه عن النفس .

 

01/08/2013