ترأس يوم الجمعة 22 نونبر2013 السيد مصطفى لكثيري المندوب السامي للمقاومة وأعضاء جيش التحرير بحضور عامل الإقليم السيد عز الدين هلول والمنتخبون ورؤساء المصالح الخارجية بالإقليم وشخصيات مدنية وعسكرية ورئيس المجلس الإقليمي للمقاومة ومجموعة من المقاومين وأعضاء جيش التحرير، تخليد الذكرى 75 لانطلاق عمليات المقاومة  بالأقاليم الجنوبية  

      بعد الكلمة الترحيبة للسيد عامل الإقليم تناول الكلمة السيد المندوب السامي الذي أكد أن ذكرى انطلاق المقاومة  بالأقاليم الجنوبية هي محطة من المحطات الكبرى والتي تتزامن مع الذكرى 37 للمسيرة الخضراء والأعياد الثلاثة عيد الانبعاث وعيد العودة وعيد الاستقلال وأشار إلى أن تخليد هذا المناسبة الوطنية تكتسي هذه السنة أهمية كبيرة لكونها تندرج في أجواء من التعبئة التامة والمستمرة للشعب المغربي في مواجهة خصوم الوحدة الترابية للمغرب الذين ما فتئوا يتربصون ويناورون من أجل الإساءة لثوابته ومقدساته الوطنية. واعتبر السيد المندوب السامي أن الخطابين اللذين ألقاهما صاحب الجلالة بمناسبة عيد المسيرة الخضراء وافتتاح الدورة التشريعية الأخيرة للبرلمان، كانا خطابين تاريخيين شدد فيهما جلالته على "ضرورة التعبئة والتجند لمواجهة خصوم الوحدة الترابية للمملكة الذين اكتشف الجميع خبث نواياهم"، مؤكدا أن أسرة المقاومة وجيش التحرير معبأة ومجندة دائما للدفاع عن الثوابت والمقدسات الوطنية. من جهة أخرى، أكد السيد المندوب السامي أن المندوبية لا تدخر أي جهد وأي مسعى من أجل تحسين الأوضاع المادية والصحية والمعيشية لأفراد المقاومة وجيش التحرير وذويهم الذين يحضون بعطف مولوي سامي ، مبرزا أنه رغم الصعوبات المالية التي تعرفها دول العالم بصفة عامة والمغرب بصفة خاصة فإن الحكومة أدرجت في ميزانية 2014 غلاف مالي قدره 3 مليار و500 مليون من خلالها ابتداء من فاتح يناير 2014 ستعمل المندوبية على الزيادة في راتب معاش العطب الذي يستفيد منه المقاومون حيث سيرتفع راتبهم بنسبة 30 في المائة. كما أن المندوبية اتخذت إجراء يقضي بفتح حسابات بنكية لفائدة جميع أفراد المقاومة وجيش التحرير حيث استفاد من هذه العملية  لحد الآن، حوالي 90 في المائة من المقاومين من أصل 96 ألف مستفيد، كما أنها تعتزم إحداث آلية تمكن المقاومين وذويهم من الاستفادة من التغطية الصحية دون الأداء المسبق. كما أن المندوبية عملت على تيسير الإدماج الاقتصادي والاجتماعي لأبناء المقاومين من خلال مساعدتهم على خلق مشاريع صغرى ومتوسطة وتنظيم دورات تكوينية لفائدتهم بشراكة مع عدد من المؤسسات الوطنية، مبرزا في هذا السياق أن أزيد من 1435 مشروعا رأى النور خلال الإثنى  سنة الأخيرة ، إضافة إلى 82 تعاونية و133 جمعية. 

     واختتم السيد مصطفى لكثيري كلمته بإعلانه أن المندوبية رصدت لإقليم طانطان ما يناهز 465 ألف درهم، لتمويل حوالي 24 مشروعا لفائدة أبناء المقاومين، وحوالي 40 ألف درهم كمساعدات نقدية لفائدة عشر أرامل توفي أزواجهن.

واختتمت هذه المناسبة التخليدية، بتكريم فئة من المقاومين بمجموعة من الدروع التذكارية، اعترافا بدورهم الريادي في الدفاع عن حوزة البلاد ووحدته الترابية، قبل أن يتم ختم الجمع بقراءة الفاتحة والدعاء للمغفورين الملكين محمد الخامس والحسن الثاني والدعاء لجلالة الملك محمد السادس والأسرة الملكية ولسائر أبناء المملكة المغربية.

                                                                                          احمد البورقادي

28/11/2013