أسير مغربي سابق بتندوف يستعرض ظروف الأسر بسجون « البوليساريو »

ذكر السيد علي نجاب، أسير مغربي سابق بتندوف، أن المغاربة الذين كانوا أسرى في سجون جبهة « البوليساريو » بتندوف كانوا يتعرضون لألوان من التعذيب بإيعاز من السلطات الجزائرية، حسب ما جاء في وكالة المغرب العلربي للأنباء.

وأضاف السيد نجاب، في لقاء نظم مساء أمس الثلاثاء بالدار البيضاء بعنوان « 25 سنة من الأسر في تندوف .. شهادة أسير حرب »، أن الأسرى المغاربة كانوا يوضعون في زنازن ضيقة ومعتقلات تفتقد لأدنى شروط الكرامة الإنسانية، مشيرا إلى أن هؤلاء الأسرى كانوا يخضعون لاستنطاقات غير منقطعة للأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة للجزائر وجبهة « البوليساريو ».

وأشار إلى أن الأسرى المغاربة كانوا يجبرون على توقيع بيانات كاذبة، والمشاركة في بناء وإقامة بعض البنيات كالمستوصفات بتندوف، وإرغامهم على التبرع بالدم للمستشفيات الجزائرية.

وذكر السيد نجاب أنه على رغم من قساوة ظروف اعتقال الأسرى المغاربة، كان هؤلاء يصمدون إزاء هذه الظروف القاسية واللاإنسانية إدراكا منهم بواجبهم وإخلاصهم للوطن.

وتطرق السيد نجاب إلى ظروف الأسر التي جاءت عقب تنظيم المسيرة الخضراء التي انخرط فيها المغاربة بكثافة تلبية لنداء جلالة المغفور له الحسن الثاني، طيب الله ثراه، مبرزا أن الجنود المغاربة لعبوا دورا مهما في تهيئة ظروف هذا الحدث الوطني الكبير.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء، الذي حضرته مجموعة من الأسرى المغاربة السابقين بتندوف، يندرج في إطار الأنشطة الثقافية للجمعية السوسيو-ثقافية « المنار ».

14/10/2015