تساءل عبد العزيز أفتاتي النائب البرلماني المثير للجدل، حولَ عدم إسهام القياديين السابقين في جبهة البوليساريو، ممن التحقوا بأرض الوطن، في المعركة الأخيرة التي خاضها المغرب إزاء مقترح القرار الأمريكي الداعي إلى توسيع مهام المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان، وكذا في مجمل المعارك المتعلقة بالدفاع عن مغربية الصحراء، من خلال فعل مدني، مؤكدا في تصريح لهسبريس أن المطلوب هو تفرغ هؤلاء "القياديين الرموز" للاشتغال في المجال المدني أكثر من المجال الرسمي.

 

وأضاف أفتاتي أنه لم يفهم لماذا لم يُنجز قياديو البوليساريو السابقين الذين عادوا إلى الوطن، مبادرة مدنية بالصحراء توازي الفعل المدني الإسباني والأمريكي، "خاصة أنها ستكون ذات مصداقية"، والمساهمة من خلالها في جملة الردود على كل مس بسيادة المغربية على صحرائه، مثيرا سؤال "أين هؤلاء اليوم؟".

 

واعتبر المتحدث أن المغرب مطالب بتحرك قوي من داخل المجتمع المدني، وَأن عددا كبيرا من المبادرات التي تستهدف الوحدة الترابية، تكون من ورائِها جمعيات مدنية معروفة بانحيازها لحسابات خاصة ببعض النافذين فيها، كما يحدث هذه الأيام بعد "الزوبعة" التي أُثيرت حول توسيع مهام المينورسو.

25/04/2013