استقبلت في بيتها عضوتين من منظمة العفو الدولية قبل اندلاع الأحداث وعملت على قيادة المواجهات التي تورط فيها محسوبون على "انفصاليي الداخل" والتي استهدفت بشكل خاص نقاطا أمنية وعناصر القوات العمومية. كما عقدت في بيتها اجتماعا ضم قيادات محلية تابعة ل"البوليساريو" إلى جانب العضوتين المذكورتين. وبعد فشل محاولات تجييش السكان للنزول إلى الشارع٬ قررت النزول بنفسها في محاولة لإسقاط المزيد من الضحايا في صفوف رجال الأمن. وقد كانت مرفوقة في كل جولاتها بعضوتي أمنستي اللتين نزلتا بالعيون في ضيافتها.

 

02/05/2013

التعليقات (1)