قام العديد من الخبراء الدوليين من أمريكا اللاتينية وأوروبا، على هامش أشغال اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، بإحداث الاتحاد الإيبيرو أمريكي للدراسات المغاربية، الذي يعد إطارا أكاديميا يهدف إلى خلق فضاء للتبادل البناء للرأي بشأن قضية الصحراء.

وأبرز المشرفون على المبادرة أن هذا الاتحاد، الذي يضم خبراء من فنزويلا وشيلي وكولومبيا وإسبانيا وإيطاليا والمكسيك والمملكة المتحدة، يراد منه أن يكون إطارا "تعدديا" من شأنه إتاحة المجال لاتخاذ مبادرات ملموسة بهدف إضفاء المزيد من الوضوح وخلق فضاء للتبادل البناء للرأي بشأن قضية الصحراء. 

 

وأوضحوا في وثيقة وزعت على وسائل الإعلام أن إحداث هذه الهيكلة يجد تفسيره في الحاجة لوضع آلية للإطلاع تندرج في إطار أكاديمي للدراسات والتحليل، قادرة على توليد مقترحات. 

 

وقال الفنزويلي ريشارد فارغاس، عضو مرصد الديمقراطية ومنسق إحداث الاتحاد، في تصريح للصحافة، إن "هذه الهيكلة الجديدة ستتيح إجراء ونشر الدراسات لتوسيع المعرفة بشأن قضية الصحراء والمغرب عموما، في بلدان أمريكا اللاتينية على الخصوص، فضلا عن تشجيع البحوث في هذا الصدد في الجامعات والمراكز الأكاديمية". 

 

وأبرز أن الاتحاد سيلعب دورا أساسيا في تعزيز فهم أفضل لقضية الصحراء في فضاء أمريكا اللاتينية، كما سيمكن من معرفة المغرب عن قرب والاستفادة من تجربته في العديد من المجالات. 

 

من جهتها، شددت المحللة السياسية الكولومبية، كلارا ريفيروس، على "أهمية توحيد الجهود في المنطقة الإيبيرو أمريكية، ومساهمة الخبراء الأوروبيين الملمين بقضية الصحراء من أجل إثراء النقاش في هذا الموضوع". 

 

وحسب المشرفين على المبادرة فإن الاجتماع التأسيسي للاتحاد سيعقد في الربع الأول من سنة 2017.  

 

وقد تم إنشاء مكتب تنسيق الاتحاد يضم إضافة للسيد فارغاس والسيدة ريفيروس، كل من خوان كارلوس موراغا دوكي (شيلي) وميغيل أنخيل أورتيز (إسبانيا).

09/10/2016