انتقل الأسبوع الماضي،  وفد مهم من مدينة طرفاية يترأسه عامل الإقليم ” الناجم أبهاي ” رفقة رئيس المجلس الإقليمي ” مولاي إبراهيم العثماني ” و  رئيس المجلس البلدي لطرفاية رفقة منتخبين من الإقليم ، إلى جزر الكناري ، وذلك في إطار التهييء و التحضير  لإعادة فتح الخط البحري الرابط بين طرفاية و الجزر الكناري، بعدما التقى وفد طرفاية برئيس غرفة التجارة والصناعة و رؤساء البلديات و برلمانيي و منتخبي جزر الكناري.

 

وأفاد ” العثماني مولاي إبراهيم ” أحد أعضاء الوفد أن هذه الزيارة كانت ناجحة بكل المقاييس حيث انصب النقاش حول جميع المعايير التي من شأنها إنجاح الخط البحري.

 

وأشاد العثماني بالدور الفعال و البارز لعامل إقليم طرفاية ” أبهاي الناجم ” الذي توفق في الحصول على الموافقة من أجل عقد توأمة بين بلدية طرفاية و بلدية ” روساليو ” بالجزر.

 

و أضاف  العثماني ، أنه عقب الاجتماع الذي جمعه بمسؤولين عن العلاقات مع إفريقيا في حكومة جزر الكناري، أن الخط البحري الرابط بين طرفاية و جزر الكناري سيتم إعادة تشغيله أواخر سنة 2013، و أن أشغال توسعة رصيف ميناء طرفاية تعرف تقدما ملحوظا و ذلك بفضل التعاون بين وزارة التجهيز المغربية و المديرية العامة للنقل بحكومة كناري. وكما أشار مولاي براهيم العثماني، أن الخط البحري الجديد سيفتح الباب أمام المسافرين الراغبين في التوجه من جزر الكناري إلى المغرب، وسيتيح كذلك للسياح المتواجدين في المغرب إنتهاز فرصة قرب المنطقتين لزيارة الأرخبيل الإسباني.

 

وتهدف هذه المبادرة التي تدخل في إطار برنامج “ماركو بولو” لشبكات النقل الأوروبية، يضيف “العثماني” إلى الرفع من مستوى نقل البضائع عن طريق البحر بهدف الحد من الاكتظاظ  في عملية النقل البري وتجنب مخاطر الحوادث وتحسين حركة السير في الطرق. ويتم حاليا نقل البضائع القادمة من المغرب والسنغال وموريتانيا في إتجاه أوروبا عن طريق البر إلى غاية ميناء طنجة لتنقل بعد ذلك إلى الجزيرة الخضراء (جنوب إسبانيا) ليتم تصريفها في بلدان القارة العجوز.

 

ويهدف المشروع كذلك إلى تجميع البضائع التي يتم نقلها من شمال المغرب والأخرى القادمة من الجنوب في ميناء طرفاية، بهدف نقلها إلى غاية ميناء لاس بالماس ليتم بعد ذلك حملها على متن سفن متوجهة إلى فرنسا وهولندا وبريطانيا.

29/04/2013