علم ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﻄﻠﻌﺔ ﺃﻥ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻟﻴﻴﻦ ﺑﺎﻟﺮﺍﺑﻮﻧﻲ ﺗﺒﺬﻝ ﻗﺼﺎﺭﻯ ﺟﻬﻮﺩﻫﺎ ﻟﻠﺘﺴﺘﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻗﻌﺔ ﺗﻮﺭﻁ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻟﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﺎﺩﺙ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺇﻃﻼﻕ ﻧﺎﺭ ﺧﻼﻝ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﺳﺘﻼﻡ ﺷﺤﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﻋﺼﺎﺑﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻳﺮﺟﺢ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ ﺷﻤﺎﻝ ﻣﺎﻟﻲ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﻄﺎﻧﻲ . ﻭ ﺃﺳﻔﺮﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺣﺴﺐ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻞ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮ ﺃﺣﻤﺪ ﻫﻨﺔ ﻣﻌﻂ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺁﺧﺮ ﻳﺪﻋﻰ ﺃﺻﻠﻮﺡ ﺑﺠﺮﻭﺡ ﻣﺘﻔﺎﻭﺗﺔ ﺣﻲ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﺨﻀﻊ ﻟﻠﻌﻼﺝ ﻓﻲ ﺳﺮﻳﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺗﻨﺪﻭﻑ . ﻭ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺴﺮﺑﺔ ﻓﻘﺪ ﺇﺧﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺘﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﺭﻋﺘﺎﻥ ﺍﻟﻠﺘﺎﻥ ﻛﺎﻧﺘﺎ ﺗﺴﺘﻘﻼﻥ ﺳﻴﺎﺭﺗﻴﻦ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ ﺣﻮﻝ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺣﻤﻮﻟﺔ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻨﺪﻟﻊ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﻄﺎﻧﻲ 120 ﻛﻠﻢ ﺟﻨﻮﺏ ﺗﻨﺪﻭﻑ ﻟﺘﻔﺮ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺗﺎﺭﻛﺔ ﻭﺭﺍﺋﻬﺎ ﻗﺘﻴﻼ ﻭ ﺟﺮﻳﺤﺎ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﻋﺼﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻟﻴﻴﻦ . ﻭ ﻳﺘﺰﺍﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻪ ﺍﻟﻲ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﻇﺮﻑ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻊ ﺻﺪﻭﺭ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺇﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﺍﻻﺳﺒﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺬﺭﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻼﺕ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻂ ﻣﺨﻴﻤﺎﺕ ﺗﻨﺪﻭﻑ ﺑﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﺔ . ﻭ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺫﻱ ﺻﻠﺔ ﺣﺬﺭﺕ ﺃﻭﻝ ﺃﻣﺲ ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ٬ﻭﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﻄﻠﻖ٬ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﺎﺧﻤﺔ ﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻨﻴﺠﺮ ﻭﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ٬ﻭﺃﻭﺻﺘﻬﻢ ﺑﺘﺠﻨﺐ ﺃﻱ ﺳﻔﺮ " ﻏﻴﺮ ﺿﺮﻭﺭﻱ " ﺇﻟﻰ ﻣﺨﻴﻤﺎﺕ ﺗﻨﺪﻭﻑ ﺟﻨﻮﺏ ﻏﺮﺏ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ . ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺗﻨﺒﻴﻬﻲ ﻧﺸﺮﻩ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﺗﺎﺑﻊ ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ٬ﺃﻧﻪ " ﻋﻘﺐ ﺍﺧﺘﻄﺎﻑ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﻭﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 2011 ) ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ ﻣﻦ ﺟﻨﻮﺏ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺟﺎﻧﺖ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﻭﻣﻦ ﺗﻨﺪﻭﻑ ( ٬ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﺴﻦ٬ﻭﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﻄﻠﻖ٬ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﺎﺧﻤﺔ ﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻨﻴﺠﺮ ﻭﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ." ﻛﻤﺎ ﺃﻭﺻﻰ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻴﻴﻦ " ﺑﺈﻟﻐﺎﺀ ﻛﻞ ﺳﻔﺮ ﻏﻴﺮ ﺿﺮﻭﺭﻱ ﺇﻟﻰ ﻣﺨﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺮﺍﺑﻮﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﻨﺪﻭﻑ ﺟﻨﻮﺏ ﻏﺮﺏ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ

31/12/2012