افتتحت اليوم الخميس فعاليات النسخة الأولى لمعرض الصناعة التقليدية بإقليم طانطان الذي يقام في على غرار  فعاليات الدورة التاسعة لموسم الإقليم التي انطلقت مساء أمس.

وتهدف هذه التظاهرة التي تنظمها غرفة الصناعة التقليدية بالجهة بشراكة مع عمالة الإقليم بساحة بئر أنزران تحت شعار "الصناعة التقليدية ذاكرة التراث وفن الإبداع"، إلى النهوض بقطاع الصناعة التقليدية بالإقليم والتعريف بمنتجات الصناعة التقليدية المحلية ومساعدة الصناع والحرفيين على ترويج منتجاتهم وتبادل الخبرات والتجارب في ما بينهم.

كما يروم المعرض الذي يتواصل إلى غاية ثامن شتنبر ويعرف مشاركة عارضين من مختلف الأقاليم الجنوبية إتاحة الفرصة للصناع التقليديين لإبراز مؤهلاتهم وعرض منتوجاتهم والمساهمة بشكل فعال في إنعاش الرواج التجاري والاقتصادي والسياحي بالإقليم وإبراز غنى وتنوع المنتوجات التقليدية المغربية.

ويضم المعرض الذي افتتح فعالياته عامل إقليم طانطان ،عز الدين هلول، مرفوقا بالمنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية كذلك  حوالي  40 رواقا خصص للمشاريع المدرة للدخل للجمعيات التي لها شراكات مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية  وتتضمن منتوجات الطرز والخياطة التقليدية وفن الديكور المنزلي والفخار والخزف والنجارة والمصنوعات الجلدية والنباتية والصياغة والنحت على خشب العرعار والنقش على الحجر والحديد المطروق والفضيات والنحاسيات.

وللإشارة فأن الدورة التاسعة لموسم طانطان انطلقت مساء أمس الأربعاء باستعراض الإبل التي ستشارك في سباق الهجن وفرق الخيالة التي تمثل مختلف جهات المملكة والتي ستقدم طيلة أيام هذه التظاهرة عروضا في فن الفروسية التقليدية"التبوريدة".

كما عرف اليوم الأول لهذه التظاهرة تنظيم ندوة فكرية حول "التراث الحساني وثقافة الرحل" تناول فيها أكاديميون وباحثون "الثقافة الحسانية باعتبارها أحد الروافد الأساسية للهوية الوطنية من خلال الدستور الجديد"، و"دور الثقافة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية للمملكة" و"سبل وآليات الحفاظ على التراث الثقافي اللامادي بالصحراء" و"كيفية التقليد بين التقليد الشفوي والمناهج الحديثة لتدريس الموسيقى الحسانية" و"وظائف الشعر في ثقافة الرحل".

وستتواصل فعاليات موسم طانطان٬ الذي صنفته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم الثقافية (اليونسكو) سنة 2005 ضمن التراث الشفهي اللامادي للإنسانية بتنظيم كرنفال استعراضي سيتم خلاله تقديم لوحات تجسد تنوع الموروث الثقافي الصحراوي والمؤهلات التي تزخر بها المنطقة، وإقامة معارض للمخطوطات والفن التشكيلي والصور الفوتوغرافية ومسابقات في الشعر الحساني.

 

                                                                                                احمد البورقادي

07/09/2013