بدو أن الأزمة المالية التي ضربت أركان دولة الوهم بالرابوني قد أصابت قادتها بالهديان فبعد الاتجار في كل شيء في البشر وبترول الشعب الجزائري والمساعدات الدولية الموجهة للمحتجزين في المخيمات وبعد التضييق عليهم مند حرب مالي وتشديد دول الجوار للمواقبة على حدودها لم يجد قادة الرابوني ما يتاجرون به سوى أصوات بعض الصحراويين الحاملين للجنسية الموريتانية وفق مصادر خاصة للمستقبل الصحراوي التي أكدت أن العديد من الشيوخ والقادة البارزين في تنظيم البوليساريو انخرطوا في الدعاية الانتخابية الموريتانية بعد فتح الباب للاحزب الموريتانية للقيام بحملات انتخابية داخل المخيمات.

المرشحون في بلدية أم كرين بالجزائر يحاولون استقطاب الناخبين الصحراويين داخل المخيمات يعولون على هؤلاء القادة للتأتير على الناخبين ومساومتهم بالرفع من نصيب المساعدات الدولية المحصل عليها وفي المقابل يأمل هؤلاء القادة من المنتخبين تسهيل تنقل قوافلهم المحملة بالعبيد والمواد الغدائية والمخدرات المارة عبر التراب الموريتاني لاسيما وأن أم كرين تعتبر المحور الرئيسي لعبور قوافل قادة البوليساريو.

 

11/11/2013