امتنع المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، يوم أمس الثلاثاء عن إدانة العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش المغربي في منطقة "قندهار" التي توجد خلف الجدار الرملي، قصد محاربة شبكات التهريب والاتجار في المخدرات.

 

تتجنبت الأمم المتحدة لحد الآن اتخاذ موقف بخصوص العملية التي يقوم بها الجيش المغربي خلف الجدار الرملي قرب الحدود الموريتانية، وذلك ما اتضح من خلال رد المتحدث باسم بان كي مون على سؤال لأحد الصحفيين حول هذا الموضوع.

ففي مؤتمر صحفي عقد يوم أمس الثلاثاء 16 غشت بمقر الأمم المتحدة بنيويورك كان رد فرحان حق دبلوماسيا جدا، حيث أشار إلى أن الأمم المتحدة "توصلت بتقارير تتحدث عن انتهاكات مزعومة  في الجزء الجنوبي الغربي من الصحراء الغربية قرب الحدود مع موريتانيا".

وأضاف أن بعثة الأمم المتحدة فى الصحراء الغربية "تجرى اتصالات بجبهة البوليساريو والمغرب بشأن الانتهاكات المزعومة لتحديد الوقائع". وأكد أن بعثة المينورسو "ستنشر قدراتها إذا تطلب الأمر بموجب التفويض الممنوح لها".

جبهة البوليساريو ومحاولة الضغط على الأمم المتحدة

لم يكشف فرحان حق عن طبيعة الاتصالات التي تجريها بعثة الأمم المتحدة مع كل من المغرب والبوليساريو، مع العلم أن العمليات التي تقوم بها القوات المسلحة الملكية لازالت مستمرة، بحسب ما أفاد به بلاغ صادر عن ولاية جهة الداخلة وادي الذهب.

وتجاوزت الحملة التي يقودها الجيش المغربي الجدار الرملي، وهو ما لم تستسغه جبهة البوليساريو وبادرت عبر زعيمها ابراهيم غالي إلى مراسلة الأمين العام الأممي بان كي مون للاحتجاج على ما وصفته بـ"الانتهاك المغربي" لوقف إطلاق النار الموقع في 6 شتنبر من سنة 1991.

وبعد أربع وعشرين ساعة من مراسلة الجبهة الانفصالية للأمين العام لأممي، وفي سياق محاولة جبهة البوليساريو الضغط على الأمم المتحدة أتى سؤال الصحفي الأمريكي ماثيو راسل لي المعروف بتبنيه لأطروحة الجبهة، الموجه لفرحان حق حول تحركات الهيئة الأممية بعد الخطوات المغربية لأخيرة.

 

17/08/2016