تدخلت عناصر الأمن يوم السبت الماضي بمدينة العيون لمنع مجموعة من أعداء الوحدة الترابية من احتلال الطريق العمومية، في توقيت تزامن مع زيارة المبعوث ألأممي للأقاليم الجنوبية.

وذكرت مصادر من مدينة العيون  أن تدخل مصالح الأمن كان بالزي المدني و نجح في صد الانفصاليين الذين كانت تتزعمهم الانفصالية سلطانة خيا، الذين تعمدوا  احتلال الطريق العمومية و توقيف حركة السير حيث تدخلت مصالح الأمن لإعادة حركة السير و الجولان بالمدينة ضمانا لحرية الذهاب و المجيء.  وأفاد مصدر أمني أن تدخل الذي باشرته مصالح الأمن كان على إثر تلقي إخطارا بوجود عناصر من ما يعرف ببوليساريو الداخل تستهدف احتلال الطرق العمومية من أجل الدخول في احتكاك مباشر مع عناصر الأمن بغية الظهور بمظهر الضحية التي تتعرض للعنف  بالتزامن مع وجود المبعوث الأممي بالمدينة.و أكد نفس المصدر أن مؤامرة العناصر الانفصالية كانت تقتضي الاستماتة في احتلال الطريق العام بهدف الدخول في اصطدام مباشر مع الشرطة و افتعال إصابات بين صفوف الانفصاليين ونقلهم إلى المستشفى المحلي القريب من مقر بعثة المينورسو،  حيث سينجم عن الأمر توافد الأهالي إلى المكان لمساندة المصابين. في حين تشير المعطيات الميدانية المتوفرة إلى أن عملية تصوير وقائع التدخل الأمني كانت معدة من قبل بشكل يسمح بتوفير تغطية إعلامية تظهر الانفصاليين كضحايا لرجال الشرطة.هذا و قد مكنت يقظة العناصر الأمنية من كشف خيوط هذه المؤامرة و إفشالها حيث تمكنت من تحرير الشارع بالكامل من خلال تدخل متناسب مع خطورة الفعل المتمثل في إعاقة حرية السير و الجولان بالمدينة، مع الأخذ بالحسبان السلامة الجسدية و احترام حقوق و كرامة المواطنين، وخير دليل على هذا إظهار فيديو الأحداث لعناصر أمنية في إطار إجراء حوارات ودية مع بعض المشاركين في احتلال الشارع العام.

29/03/2013