البشير الدخيل :مخيمات تندوف تفتقر لأبسط الحقوق وأصبحت صكا تجاريا لجني الربح لقيادة البوليساريو

قال البشير الدخيل أحد مؤسسي البوليساريو العائد إلى أرض الوطن إن مخيمات تندوف تفتقر لأبسط الحقوق، وتحولت إلى صك تجاري لجني الربح لقيادة البوليساريو التي يحصى عددها على رؤوس الأصابع.

وأضاف السيد الدخيل رئيس جمعية منتدى البدائل في حوار مع جريدة (الصباح) نشرته في عددها اليوم السبت أنه من غير المعقول “إخضاع ساكنة الصحراء إلى مجموعة من الأشخاص تقوى نفوذهم فقط بسبب الدعم الجزائري والسيطرة بيد من حديد على مخيمات تندوف التي أصبحت صكا تجاريا لجني الربح لقيادة البوليساريو التي يحصى عددها على رؤوس الأصابع”.

وأكد أن “مخيمات تندوف تفتقر إلى أبسط الحقوق خاصة حق اللجوء الذي تعترف به الأمم المتحدة لكنه محرم عليهم” .

وأشار السيد الدخيل إلى أن البوليساريو لم تكن يوما ممثلة لكل الصحراويين وأنه من الغرور ادعاء ذلك، مبرزا أن “قادة البوليساريو مهما اختلفت رتبهم لا يتجاوز عددهم 200 شخص، في حين أنه في الأقاليم الجنوبية هناك أزيد من ألف منتخب صحراوي يمثلون كل الهيئات المنتخبة في الصحراء بل إن اغلب المؤسسات التابعة للدولة يسيرها صحراويون” .

وأكد السيد الدخيل أن الجزائر هي من تفتي في قرارات (البوليساريو)، “لأن البوليساريو الحقيقي تم إفراغه من محتواه ليصبح عبارة عن دمى متحركة في أيدي جنرالات الجزائر”، مضيفا أن مشكل الصحراء أصبح “وسيلة للفت أنظار الجزائريين عن مشاكلهم الداخلية والادعاء بأن أمنهم مهدد”.

22/03/2014