وزعت جبهة البوليزاريو على ساكنة المخيمات بتندوف، الأسبوع الماضي، أكياسا من الحليب المجفف محظورة الإستعمال من طرف برنامج الأغذية العالمي، وذلك بعد انقطاع هذه المادة لأزيد من شهرين.

ولجأ مسؤولو  الجبهة إلى توزيع مادة الحليب في كيسها البلاستيكي الداخلي بعد نزعها عن غلافها الخارجي الذي يتضمن عادة معلومات عن المنتوج ومكوناته ومدة صلاحيته، مما أثار حفيظة الصحراويين الذين  امتنعوا عن تناوله. 

وقد تأكد السكان، بحسب بيان لمنتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بتندوف،  من أن الحليب الموزع ظل في مخازن الهلال  الأحمر لأزيد من شهرين، بعد صدور قرار بوقف توزيعه للإستهلاك من طرف برنامج الغذاء العالمي لدواعي صحية، الأمر الذي فجر احتجاجات بالمخيمات للتنديد "باستهتار المسؤولين بصحة الصحراويين والتلاعب بسلامتهم من خلال تعمد إخفاء مدة صلاحية المنتوجات كحق من حقوق المستهلك التي يكفلها القانون". 

وطالب المنتدى برنامج الغذاء العالمي"بفتح تحقيق في الأسباب وراء توزيع منتج صدر قرارها بمنع تداولها لخطورة استهلاكها، وإتلاف كافة المنتجات المنزوعة الغلاف الخارجي كإجراء احترازي لسلامة المواطنين، ومعاقبة كل من تبث تورطه في هذه القضية". 

وناشد المنتدى "الهيئات والمنظمات الغذائية والصحية والإنسانية العالمية من أجل حماية أرواح الآلاف من الصحراويين الأبرياء الذين تستغل جبهة البوليزاريو معاناتهم وعوزهم إلى أبسط شروط العيش لتوزع عليهم منتجات فاسدة ومنتهية الصلاحية، فيما تتلاعب بالمنتجات السليمة وتتاجر فيها عبر سماسرة السوق السوداء طلبا للربح المادي على حساب آلاف الأبرياء". 

 

26/02/2013