اعترفت البوليزاريو على لسان ممثلها في الأمم المتحدة، أحمد البوخاري، بافتعالها موضوع حقوق الإنسان من أجل المس من مصداقية المغرب لا أكثر.

وقال البوخاري في مقابلة مصورة مع إحدى المجلات "نحن فتحنا معركة حقوق الإنسان من أجل المس من مصداقية المغرب وتعميق عزلته الدولية"، مشيرا إلى أن "هناك بعض الدول والمنظمات والقوى السياسية التي يمكن أن تجذبها تلك الطريق". 

وأضاف بأن عزف جبهة البوليزاريو على أوتار ملف حقوق الإنسان بالصحراء "المراد منه بالدرجة الأولى هو أن مصداقية المغرب أصبحت مهزوزة في العمق حتى ولو استمرينا في عدم وجود ميكانيزمات داخل المينورسو لحماية حقوق الإنسان...". 

وأشار إلى أن البوليزاريو حققت من خلال اختلاق الملف الحقوقي، "تأثيرا كبيرا في بعض القارات خاصة في القارة الأوروبية التي نجحت في اختراق برلمانها" عبر جر بعض نوابه لمساندة أطروحة جبهة البوليزاريو.

 

25/03/2013