حسب بيتر فام,مدير معهد مايكل أنصاري للشؤون الافريقية التابع للمجلس الامريكي الاطلسي للأبحاث,فانفصاليي البوليزاريو و القاعدة يشكلان خطرا على استقرار دول المغرب العربي و الساحل .قض

'هكذا يكون الأمر عندما يلتقي انفصاليون مسلحون عسكريا و متشددون من القاعدة,الاثنان مدفوعان باعتبارات براغماتية لتحقيق أهدافهم ,و أحداث شمال مالي شاهدة على الأمر ,يشرح السيد فام في حوار مع المغرب العربي للأنباء .
و يضيف: و الوضعية الحالية هي نتيجة حتمية لحالة حقوق الانسان و تدهور الوضع الانساني في مخيمات تندوف في انتهاك تام للاتفاقيات الدولية,كما يمكننا اليوم الحديث عن الفقر المدقع الذي يعيشه الجنوب الغربي للجزائر دون اي فرص اقتصادية أو حتى سياسية .
"لدينا هنا ما يكفي للقول أن الوضع في المنطقة قابل للانفجار في أي لحظة" ,و يجدر بالذكر أن الكونغرس الأمريكي يستدعي غالبا السيد بيتر فام للادلاء بنصائحه حول قضايا الأمن في افريقيا و المغرب العربي و الساحل على الخصوص .
ويشير الخبير الأمريكي هنا بأصابع الاتهام للحكومة الجزائرية  و يحمل سياساتها مسؤولية الوضع في مخيمات تندوف .
 
"الانفصاليون يعتقدون أن بامكانهم استعمال المتطرفين الاسلاميين لتحقيق غاياتهم, و لكنهم في أخر المطاف يصبحون هم التابع..وانقلاب الوضع بين الطوارق و الاسلاميين في مالي دليل على ذلك

و بتحالفهم مع القاعدة بالمغرب العربي ,لم يعتقد الطوارق أنهم سيكونون ثمن الطموحات السياسية لهذه الحركة الارهابية..يضيف الخبير الأمريكي .

و حول سؤاله عن كيفية حصول القاعدةالموارد اللوجيستيكية و الاسلحة العديدة في منطقة كشمال مالي و التي تشغل مساحة أكبر من مساحة فرنسا:

حتما لا يمكن لهذه الاسلحة أن يكون مصدرها موريطانيا أو حتى النيجر القريبة .

12/10/2012