نشر بعض الانفصاليون صورا لاحد المعتقلين داخل سجن سلا وتبين احدى الصور شخصا يضع رجله على عنق احد المعتقلين وهو مرمي على الارض وملطخ بالدماء وصور اخرى تبين اتار التعديب المزعوم على جسد نفس المعتقل.

وللاشارة فان الصور التقطت في فبراير العام الماضي وتم الاحتفاظ بها حتى اقتراب موعد اصدار التقرير الاممي حول الصحراء المغربية 22 من الشهر الجاري.

الصور لا تعدوا ان تكون مسرحية من مسرحيات الانفصاليين المعهودة فالصور كما ادعت هده الجهات مصورة من داخل سجن سلا تطرح اكثر من تساؤول حول كيفية تصويرها واخراجها من السجن ولكن هدا لا يطرح اشكال فالصور عبارة عن مسرحية تم تصويرها من داخل السجن من طرف هؤلاء السجناء فيما بينهم وقدموا انفسهم على انهم ضحايا تعديب لاستغلالها ضد المغرب خصوصا مع اقتراب موعد التوصية الاممية يوم 22 ابريل الجاري ودالك للتغطية على ملفات العبودية والرق داخل مخيمات تندوف والتغطية على فشلهم في مواجهة الحقائق التي قدممتها العديد من الوسائل الاعلام الدولية حول ملف العبودية والانتهاكات اليومية لحقوق الانسان على يد عبد العزيز واعوانه ناهيك عن الحالة المعيشية المزرية التي يعيش على وقعها السكان المحتجزون في تندوف جنوب الجزائر وتبوت تورط قيادة الرابوني في التجارة الدولية في الممنوعات وتورط اعضائها في القتال الى جانب المتمردين بشمال مالي.

11/04/2013