" البوليساريو" تعسكر مؤتمرها القادم وتفرض التجنيد الإجباري على اللاجئين أمام صمت الأمم المتحدة

عبر المعارض للبوليساريو المصطفى ولد سلمة عن تنديده باشتراط الجبهة على المرشحين الذكور للمشاركة في مؤتمرها الذي سينعقد منتصف الشهر القادم، أن تكون لديهم ملفات عسكرية، أي أن يكونوا اما مقاتلين او اجتازوا فترات تدريب عسكرية في معسكرات البوليساريو.

وقال ولد سلمة ” ﻻ يهمني هنا كونهم سيقصون شريحة كبيرة من حقهم في المشاركة السياسية، ﻷني ﻻ انتظر شيئا من اﻻنظمة الشمولية كنظام البوليساريو الذي عمر رموزه في السلطة، حتى اصبحوا اقدم أشخاص سلطة في العالم ( اقدم رئيس، اقدم وزراء،اقدم…)، انما الذي يهمني و يهمنا جميعا هو فرض التجنيد اﻻجباري على ﻻجئين و صمت مفوضية غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن عسكرة المخيمات الصحراوية، التي تمنع القوانين الدولية ان يتواجد بها مسلحين، و احرى ان يجبر الشبان فيها على التجنيد، و يساومون في حقوقهم المدنية. اما البوليساريو فاﻻمر ليس غريبا عليها ﻷن سلطتها و تمثيلها للصحراويين مؤسسين على اﻻكراه. فبينما ينص قانونها اﻻساسي على ان اﻻنخراط في الجبهة طوعي و ارادي، ينص دستور الدولة الصحراوية التي تحكمها البوليساريو في المخيمات في مادتيه 31 و 32 على ان “تاسيس اﻻحزاب و الجمعيات ممنوع قبل اﻻستقﻻل… و الى غاية ذلك تبقى جبهة البوليساريو هي اﻻطار الوحيد المسموح للصحراويين بالتجمع و النضال فيه”.