عادت جبهة البوليساريو للتلويح بالحرب ضد المغرب مجددا، على لسان أحد أبرز قيادييها، وذلك على هامش زيارة المبعوث الأممي الشخصي للأمم المتحدة إلى المنطقة ولقائه بزعيم الجبهة في مخيمات تندوف.

وقال ما يعرف بـ"وزير الدفاع" في جبهة البوليساريو محمد البوهالي، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، إن النزاع حول الصحراء "عاد إلى نقطة الصفر وهي نقطة سبب الحرب" في الماضي، واتهم المغرب بالذهاب "بالحل السلمي إلى الباب المسدود".
وأضاف "أن مؤتمر جبهة البوليساريو، المنتظر انعقاده في الفترة ما بين 16 و 20 دجنبر المقبل سيتم خلاله "اتخاذ الموقف المناسب بخصوص كامل مسار التسوية السلمية، خاصة و أن الصحراويين يدركون حاليا أنهم محكومون ما بين التعاطي مع الأمم المتحدة إلى آجال غير محدودة وما بين الدخول في حرب" بحسب تعبيره.
وكشف أن ما يسمى بوزارة الدفاع في جبهة البوليساريو "لم تكن راغبة بدرجة كبيرة في وقف إطلاق النار قبل الحل النهائي وحسم الأمر، وعليه فهذا القرار كان سياسيا بالدرجة الأولى و كان من واجبنا احترامه".وأضاف أن قرار وقف إطلاق النار "أدخلنا في مرحلة سلام غامض".
وتحدث البوهالي، عن توفر جبهة البوليساريو على "السلاح و التدريب الكافيين للدخول في مواجهة عسكرية".
يذكر أن المبعوث الأممي كريستوفر روس قام بجولة جديدة في المنطقة قادته، إلى كل من الرباط، والجزائر، ومخيمات تندوف، وموريتانيا.

01/12/2015