البوليساريو تهدد المغرب بخوض الحرب ضده "في أي وقت"

في خضم حالات التذمر التي عبر عنها عدد من شباب مخيمات تندوف احتجاجا على الأوضاع السائدة، حاول محمد عبد العزيز، زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، صرف الأعين عما يجري في تندوف، من خلال خروج إعلامي لافت أجراه أخيرا مع جريدة "روز اليوسف" المصرية، رمى من خلاله بمشاكل جمهوريته الوهمية نحو المغرب.

وقال الزعيم الانفصالي للصحيفة المصرية إن "الجبهة مستعدة في أي وقت وحين لحمل السلاح، وخوض الحرب ضد المغرب"، مشيرا إلى أن الأجيال الجديدة ملت من طول الانتظار والبقاء في المخيمات المؤقتة منذ أكثر من أربعة عقود على أمل بناء دولة مستقلة، لذلك تتعالى الأصوات والضغوط بوقف الهدنة وحمل السلاح".

وجوابا على سؤال الصحيفة بخصوص قدرة الجبهة على حسم الصراع مع المغرب عن طريق السلاح، زعم عبد العزيز أنهم خاضوا حروبا على ثلاث جبهات من قبل، وحققوا خلالها نصراً كبيراً، بدء من الحرب مع المحتل الإسباني، ثم حرب شرسة مع موريتانيا عام 1975 عندما تورطت مع المغرب وقبلت بتقسيم الصحراء معها، وانتهاء بمعارك شرسة مع الجيش المغربي".

واستطرد زعيم الانفصاليين بأن نتيجة حربهم مع المغرب كان "أسر نحو 3 آلاف جندي، والاستيلاء على عشرات المعدات العسكرية، واضطر العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني إلى طلب الهدنة ووقف القتال عبر بوابة الأمم المتحدة، ومنحنا المجتمع الدولي فرصًا عديدة للوصول إلى حل سلمى يحقق للشعب الصحراوي حريته وتقرير مصيره" يقول عبد العزيز.

وعاد المتحدث ليهدد المغرب قائلا "إذا ثبت لنا أن طريق المفاوضات لن يؤدى إلى تحقيق أماني الصحراويين في تقرير مصيرهم، فلن يكون أمامنا سوى السلاح باعتباره السبيل الوحيد المتاح أمامنا للوصول إلى غايتنا بعد تضحيات العقود الماضية" على حد تعبيره.

وتطرق الحوار أيضا إلى موضوع حصول البوليساريو على دعم الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، حيث قال زعيم الجبهة إنه "لا ينكر أن القذافي كان أحد أكبر الداعمين للبوليساريو، فقد كان يرتبط بعلاقات شخصية مع مؤسس البوليساريو وقائدها الأول، الولي مصطفى السيد، كما كان القذافى يعادي فكرة التوسع".

واسترسل بأن القذافي مع منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، دخل في صفقات سياسية واتفاقيات ثنائية مع الملك الراحل الحسن الثاني، كان من أبرز نتائجها وقف الدعم الليبي للجبهة"، قبل أن يستدرك بأن الجبهة تربطها علاقات وثيقة ومتينة بليبيا، قابلة للبقاء بعد انتخاب حكومة جديدة وتجاوز الوضع الاستثنائي الحالي".

10/07/2014

التعليقات (1)

  • anon
    adnan (لم يتم التحقق)

    تخلعت انا تزعزعت

    يوليو 10, 2014