في الوقت الذي كان المغرب يسارع الزمن ملكا وشعبا وحكومة، لرفض توسيع مهمة المينورسو لتشمل مجال مراقبة حقوق الإنسان، كانت البوليساريو  المدعومة من قبل الجزائر، تستعد لإغراق الأقاليم الجنوبية بعناصر مدربة، إذ تم تجهيز مئات الشاحنات لنلقها إلى الأقاليم الجنوبية للمملكة.

 

 ووفق المخطط الذي كانت تسعى إلى تنفيذه البوليساريو، فقد كان يفترض أن تعمل تلك العناصر على استغلال مراقبة المينورسو لحقوق الإنسان في الصحراء  من أجل استفزاز المغرب ودفعه للمواجهة معها، وكان كان المخطط الكبير تم إعداده في وقت سابق وأجهضه المغرب بذكائه، وكان يهدف إلى استغلال المقترح الأمريكي بمراقبة مجال حقوق الإنسان في الصحراء، من أجل إغراق  المنطقة بانفصاليين مدربين على افتعال المواجهات ودفع المغرب إلى استخدام العنف المفرط.

وأضافت المساء التي أوردت تفاصيل القضية في عدد نهاية الأسبوع، أن  الخطير في الأمر هو الإعداد لدخول هؤلاء إلى المغرب تحت غطاء العائدين إلى ارض الوطن، موضحة أن  المسعى كان هو استغلال حقوق الإنسان، في دفع المغرب إلى رد عنيف على هذا الإنزال الذي كان ستقوم به البوليساريو مدعومة بالجزائر.

 

من جهتها، تناقلت وسائل إعلام جزائرية رسمية أن القرار الأممي الأخير  القاضي بالإبقاء على مهمة المينورسو كما هي، دون توسيع صلاحيتها لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء، إنما "فرصة وضاعت"، ولم تعرف نوابا الجزائر والأهداف التي كانت ستحققها في حال ما تم تغيير مهمة المينورسو، رغم أن تغيير صلاحياتها من سابع مستحيلات. 

27/04/2013