نظم المكتب الوطني المغربي للسياحة، من رابع إلى سادس  مارس الجاري، زيارة استكشافية لأزيد من 180 صحافي أجنبي متخصص في قطاع السياحة  وممثلي وكالات الأسفار الأوروبية، وذلك للتعريف بخصوصيات منطقة وادي الذهب الكويرة  كوجهة سياحية متميزة خاصة للمهتمين بالسياحة

نظم المكتب الوطني المغربي للسياحة، من رابع إلى سادس مارس الجاري، زيارة استكشافية لأزيد من 180 صحافي أجنبي متخصص في قطاع السياحة وممثلي وكالات الأسفار الأوروبية، وذلك للتعريف بخصوصيات منطقة وادي الذهب الكويرة كوجهة سياحية متميزة خاصة للمهتمين بالسياحة الإيكولوجية والبيئية.
وتعتبر هذه العملية أول تجربة يقوم بها المكتب من هذا الحجم، والتي استدعى إليها صحافيون ينتمون إلى كبريات المؤسسات الصحافية والقنوات التلفزيونية الأوروبية فضلا عن ممثلي وكالات الأسفار والسياحة من أجل الاطلاع عن قرب على مؤهلات الجهة، سواء في ما يخص سياحة المؤتمرات أو السياحة المرتبطة بالرياضات البحرية.
وقال المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة عبد الرفيع زويتن، في تصريح للصحافة، إن الغاية من هذه الزيارة الاستكشافية هي إبراز الغنى والتنوع الذي يميز جهة وادي الذهب الكويرة، مضيفا أنها تجربة فريدة من نوعها لأنها تجمع صحافيين مختصين من كبريات المؤسسات الصحافية من إيطاليا وفرنسا والبلدان الاسكندنافية.
وأوضح أن هذه العملية تمكن من التعريف بخصوصيات المنطقة كوجهة سياحية متميزة خاصة للمهتمين بالسياحة الإيكولوجية والبيئية، فضلا عن توفرها على واجهة بحرية تستهوي محبي الرياضات المائية والصيد، بالإضافة إلى خصوصياتها الثقافية ما يسمح بالعمل بشكل مستعجل على فتح خط جوي أسبوعي يربط بين العاصمة الفرنسية باريس والداخلة.
وأضاف، في هذا الصدد، أن الهدف من فتح الخط الجوي المباشر يتجلى في تمكين السياح الأوروبيين من القدوم إلى الجهة بشكل مباشر على أساس دراسة إمكانية فتح خطوط أخرى مستقبلا حسب الحاجة إليها وخاصة مع ألمانيا.
وشدد السيد زويتن على أن الأمر لا يتعلق فقط بتوفير خط جوي مباشر بل يتعلق أيضا بتوفير الشروط الملائمة لاستقبال السياح بالجهة، سواء على مستوى التجهيزات الفندقية وضمنها الرفع من الطاقة الاستيعابية للفنادق وعدد الأسرة التي تصل اليوم إلى ما بين 600 و800 سرير، وكذا تحسين الخدمات السياحية بما يتلاءم وحاجيات فئات مختلفة من زوار الجهة.
وقال المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة إن هذه الزيارة، التي ينظمها المكتب لمدينة الداخلة كتجربة أولى ستعمم لاحقا على جهات أخرى، تهدف بالأساس إلى التعريف بالقيم المغربية، والابتعاد عن الصورة النمطية التي تحصر الوجهة المغربية في الشواطئ والمآثر، و”هدفنا أن نعيد التعريف بتاريخنا وثقافتنا وتنوع مطبخنا، وهذا ما يشكل الاستثناء الذي يستوجب الاهتمام به وإبرازه للسياح”.

06/03/2015