صرح رئيس الكونكريس العالمي الأمازيغي فتحي نخليفة بأن "تهديد حياته لن ينال من عزيمته النضالية في شيء"، عقب إصدار القضاء الجزائري حكما غيابيا بالإعدام في حقه.

كانت محكمة الاستئناف الجزائرية أصدرت، الإثنين، 28 تشرين الأول/ أكتوبر 2013، حكما غيابيا بالإعدام على نخليفة، بتهمة التآمر على الأمن القومي الجزائري، بالتعاون مع جهات خارجية، وتؤكد السلطات الجزائرية أنها تسعى حاليا لاعتقال نخليفة

وقال رئيس الكونكريس العالمي الأمازيغي فتحي نخليفة، في اتصال هاتفي به لـ "المغرب اليوم": إنها ليست أول مرة يتلقى تهديدات بالتصفية الجسدية من قبل عناصر متشددة في ليبيا وخارج ليبيا، والفرق اليوم حسب فتحي نخليفة أن الحكم يصدر من دولة.

يذكر أن فتحي نخليفة بصفته رئيسا لمنظمة الكونجريس العالمي الأمازيغي، ينتقد في تقارير وتصريحات أوضاع الأمازيغ والأمازيغية في الجزائر كما في تونس وليبيا وحتى المغرب، لكن في رأيه تبقى الجزائر أحد البلدان المغاربية التي تلتف فيها الحكومة على مطالب الحركة الأمازيغية ومنها التعليم بشكل أساس، والتنصيص على رسمية اللغة في الدستور بشكل صريح.

كتب نخليفة على حائط صفته في الفيسبوك إنهم "يحللون جميع سياسات الإبادات الثقافية واللغوية والعرقية/ فينسبون ليبيا إلي الوطن العربي والمغرب العربي والجامعة العربية، يضموننا جميعاً تحت مسميات العروبة بالغصب: الحقوقيون العرب، العمال العرب، الشباب العرب، المرأة العربية، الأطباء العرب، المحامين العرب، بل وحتى البياطرة العرب. وفي الوقت ذاته، يخونوننا ويكفروننا ويهددوننا بالتصفية والاغتيالات، فقط لأن لدينا منظمة حقوقية ثقافية أسميناها (الكونغرس الأمازيغي)، مع أنها منظمة سلمية مدنية مستقلة، تخضع لقانون منظمات  NGO وتتعامل مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، على تبني قضايا حقوق الأمازيغ والتعريف بها.

يشار إلى أن فتحي نخليفة من أصل ليبي ومتزوج من مغربية هي بنت وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي أحمد التوفيق.

 

 

30/10/2013