الجزائر تشرد آلاف الصحراويين بتندوف بسبب الحديد!

الجزائر تكيل بمكيالين في تعاملها مع جبهة البوليساريو، تسانده إن أرادت التحرش بالمغرب، وتتخلى عن طفلها المدلل في أول فرصة، سيما إن كانت مخيمات المحتجزين ترقد على ثروة منجمية، لتتحول أساطير "تقرير المصير" إلى مجرد أضغاث أحلام.

كشف "منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بتندوف"، المعروف اختصارا بـ"فورساتين"، عن نية الجزائر التخلص نهائيا من مخيم بتندوف يسمى "مخيم الداخلة"، والسبب هو استغلال منجم تجري الاستعدادات لإعادة خط إنتاجه، بعدما توقف لعقود عدة.

وحسب بيان لـ"فورساتين"، توصلت Le360 بنسخة منه، فإن الحكومة الجزائرية اتخذت قرار تفكيك المخيم، مما سيشرد آلاف الصحراويين المحتجزين هناك، وترى الجارة الشرقية أن هذا المنجم يحوي أهم احتياطي عالمي من الحديد.

وقال البيان إن خطوة الجزائر هاته، "تتناسى مصير آلاف الصحراويين الذين استقدمتهم للاستقرار فوق أراضيها واعتبرتهم لاجئين، وها هي تتخلى عنهم في أبشع صور الخذلان والتنكر بعدما ظلت لسنوات وعقود تعلل دفاعها بالاحتكام للمبادئ والقيم، وليس بدافع استغلالهم لضرب المغرب أو الحصول على نصيب من الصحراء

24/10/2014