لم تنتظر الجزائر حتى يقدم المغرب طلبه بالانضمام للإتحاد الإفريقي بل سارعت لعرقلة ذلك و منع تحركات المملكة الرامية لتجميد أو طرد عضوية البوليساريو من المنظمة الإفريقية .
و في هذا الإطار, استقبل البارحة الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال و وزير خارجيته رمطان لعمامرة ,وزير خارجية النيجر ابراهيم ياكوبو , و تناولت المباحثات حسب الصحافة الجزائرية السبل الكفيلة بإنجاح عملية انتخاب رئيس اللجنة الإفريقية خلال دورة أديس ابابا المقبلة.
اختيار النيجر كأول دولة يبدأ منها الهجوم المضاد الجزائري لم يأت اعتباطا, فالرئيس النيجري لم يوقع على العريضة التي طالبت بطرد جبهة البوليساريو من الإتحاد الإفريقي و التي كانه قد وقعتها 28 دولة إفريقية, و ايضا نيامي تعارض انتخاب السينغالي عبدولاي باتيلي رئيسا للإتحاد الإفريقي.
رغم أن انتهاء ولاية زوما الحليفة الكبيرة للجزائر في إفريقيا و الصعود المرتقب لسينغالي علر رأس الاتخاد الإفريقي يشكلان صداعا حادا للديبلوماسية الجزائرية, إلا أنها و بالتأكيد لن تبق مكتوفة الأيد أمام سعي المغرب الجدي لهدم ما بنته هي خلال 30 سنة في إفريقيا, و عليه فعلينا انتظار حرب ديبلوماسيىة كبيرة في الأشهر الأربعة المقبلة.

28/07/2016