أكدت الجزائر، أمس السبت، على لسان رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري "البرلمان" العربي ولد خليفة بأنها لن تتنازل عن حق تقرير المصير بالنسبة لقضية الصحراء التي عمر النزاع بشأنها حوالي 38 عاما بين المغرب وجبهة البوليساريو.

 

وأفاد ولد خليفة، الذي كان يتحدث خلال افتتاح ملتقى دولي حول "حق الشعوب في تقرير المصير: عامل للسلم والتنمية"، بأن الجزائر لم تكن في يوم من الأيام طرفا في نزاع الصحراء، وبأن لا أطماع لها بخصوص أية مطالب ترابية، أو رغبة في الاستفادة من الصراع بين جبهة البوليساريو والمملكة المغربية".

 

وتأتي التصريحات الجديدة للمسؤول الجزائري في سياق المعركة الدبلوماسية الكثيفة التي خاضها المغرب، انطلاقا من أعلى سلطة في البلاد، من أجل سحب الولايات المتحدة الأمريكية لمشروع قرارها الذي تقدمت به إلى مجلس الأمن حول توسيع مهام "المينورسو" لتسمل مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء، وهي المجهودات التي كُللت بتراجع أمريكا عن مقترحها.

 

وحاول ولد خليفة تبرير هذا الموقف الذي يعتبره الكثيرون تناقضا جليا بين الأقوال الدبلوماسية للمسؤولين الجزائريين وبين مساعي الجزائر على أرض الواقع، بالقول: 

"من غير المقبول أن يطلب أحد من الجزائر أن تتنازل عن مبدأ أممي، هو الحق في تقرير المصير الذي أيدته حتى في تيمور الشرقية دون أن تطلب جزاء ولا شكورا، وهو الحق الذي ما فتئت تدعمه وتؤيده في ما يتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني المظلوم"، على حد قول ولد خليفة.

 

وفيما يشبه تهديد المغرب بما ستحمله الأيام المقبلة، ذهب رئيس البرلمان الجزائري إلى أن المقترح الأمريكي "أحدث هلعاً كبيرا في أوساط الطبقة السياسية والحكومة المغربية، ومهما كانت التعديلات وضغوط المصالح، وخاصة من بلدين معروفين بمواقفهما غير المحايدة، فإنها إنذار قوي لسلطات الاحتلال سيكون له ما بعده"، في إشارة إلى المغرب.

28/04/2013

التعليقات (1)

  • anon
    abdou (لم يتم التحقق)

    allah ihdi man yada3i islam wa yaftin almoslimin amin

    أبريل 29, 2013