تظاهر العشرات من المواطنين والنشطاء الحقوقيين في ساحة رويسو أمام المجلس الأعلى للقضاء بالجزائر، احتجاجا على وصفوه "اختطافا" للمدون صابر سعيدي.

ورفع المحتجون لافتات وشعارات تندد باعتقال صابر سعيدي وتطالب السلطات بإطلاق سراحه. 

وقد أعرب فاروق قسنطيني،  رئيس الهيئة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان، عن استغرابه من استمرار الإبقاء على الناشط ولمدة 7 أشهر رهن الحبس الإحتياطي، رغم تبرئه من حساب "فيس بوك" الذي تتهمه السلطات بنشر مقاطع فيديو جهادية على صفحاته. 

واستنكر قسنطيني بحسب مصادر إعلامية محلية، ما سماه الطريقة "اللاقانونية" التي تم بها اعتقال سعيدي وطالب بالتعجيل بمحاكمته. 

وتعود قضية المدون الجزائري إلى 11 يوليوز من العام الماضي، حيث تفاجأت أسرته باختفائه قبل أن يتم العثور عليه بعد أسبوعين في سجن الحراش، ورغم أن المدون مر بثلاثة تحقيقات، وفق المصادر ذاتها،  إلا أنه بعد مرور 7 أشهر على اعتقاله لم يحل بعد على المحاكمة. 

وتتهم السلطات الشاب صابر بالدعوة إلى "تغيير النظام بالقوة" عبر نشر  مقاطع من أشرطة فيديو جهادية، على صفحة بموقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك"، تسمى "الأسوة الحسنة" التي تبرأ منها المدون. 

وكان فريق العمل الأممي المعني بالإحتجاز التعسفي،استنكر موقف الحكومة الجزائرية التي لزمت الصمت إزاء ما سماه فريقها "اعتقالا تعسفيا" للمدون صابر سعيدي، ودعا السلطات المعنية إلى الإفراج عنه فورا.

 

02/03/2013