اعتبر برنار لوغان المؤرخ المتخصص في تاريخ إفريقيا والجيوسياسي الفرنسي أن المغرب سئم من عجز الغربيين من اتخاد موقف حازم ومستقر وذي تصور سياسي لقضية وحدتنا الترابية.

وقال برنار لوغان في تصريح للنسخة الفرنسية لوكالة الانباء الروسية “سبوتنيك” إن المغرب الذي كان دوما واحدا من البلدان الاكثر دعما من طرف الغرب والاكثر اصطفافا إلى جانب مواقفه,قرر أن يغير تموقعه الاستراتيجي الدولي لسبب بالغ وكبير وهو أنه”ليس هناك موقف غربي”، موضحا أن المغاربة بذكائهم القوي وعوا أن أمريكا وأتباعها الأوربيين “ غير قادرين بتاتا على اتخاد موقف حازم و مستقر وذي تصور سياسي، فالمغاربة سئموا من ذلك، وسيتقربون من أناس لهم ديبلوماسية مترابطة أكثر ومنطقية.

ويتعلق الأمر يشير الجيوسياسي الفرنسي , بحلفاء جدد من روس وصينيين والمملكات الغنية بالخليج.

وأوضح لوغان أن الدبلوماسية الغربية فشلت فشلا ذريعا في كل مبادراتها الدولية خاصة بمنطقة المتوسط و شمال إفريقيا، عندما اختلقوا ثورات للإطاحة بالأنظمة القائمة وتعويضها بالإخوان المسلمين.

“لذا تسائلت دولة كالمغرب هل من مصلحتنا الإصطفاف مع أناس ليست لهم أي تطابقية ولا يضعون أي حساب للمصالح المحلية، تتحرك وفق إديولوجية ولم تتحرك ابدا ببراغماتية”.

وختاما أكد برنارد لوغان بخصوص قضية الصحراء أن المغرب لن يتراحع أبدا، مشبها قضية الصحراء بوضعية القرم مع روسيا، ومؤكدا على الشرعية التاريخية لحق المغرب في سيادته على صحرائه”نحن بالضبط في نفس وضعية القرم مع روسيا ,إنها بلاد تنتمي للمغرب وكانت دائما تنتمي له وقد اقتطعت من المغرب في فترة التقسيم الاستعماري والمغرب استعاد صحراءه”.

02/05/2016