أكد الدبلوماسي الأمريكي السابق، روبرت هولي، أمس الاثنين، أن التصريحات والتصرفات المدانة لبان كي مون، خلال زيارته الأخيرة للمنطقة، تتناقض مع “اللحظة التي كان فيها رأيه يوافق موقف المبعوث الشخصي السابق، بيتر فان فالسوم، الذي خلص إلى أن الاستقلال كحل لقضية الصحراء ليس خيارا واقعيا”.

وذكر هولي، في مقال نشر على موقع (موروكن دو موف.كوم) الإلكتروني، أن “بان بدا متفقا مع السيد فان فالسوم عندما دعا هذا الأخير إلى الواقعية”، مشيرا إلى أن المبعوث السابق للأمين العام للأمم المتحدة حسم الأمر مؤكدا أن “إقامة دويلة أخرى في المغرب العربي سيمهد الطريق للمزيد من الصراعات والعنف في هذا الجزء من العالم.”

واعتبر هذا الخبير في شؤون المنطقة أن “الحل الوحيد للوضع الراهن، إذا استنتجنا أن الوضع الحالي لا يمكن الاستمرار فيه، يتمثل في تسوية سياسية متوافق بشأنها تنصف أطراف النزاع (…)، التسوية التي تحصل بشكل مشروع على دعم المجموعة الدولية”.

وأضاف أن هذه الصيغة “معروفة جدا في الواقع. فالأمر يتعلق بمخطط الحكم الذاتي بالصحراء تحت السيادة المغربية”، مذكرا بأن مجلس الأمن الدولي “كان قد أعرب عن دعمه للمبادرة المغربية”.

وأشار هولي إلى أن “البلدان الخمسة الدائمة العضوية بمجلس الأمن أعربت عن تأييدها لمخطط الحكم الذاتي بالصحراء. وحان الوقت للتعبير عن الإرادة السياسية للمضي قدما في تفعيل هذا المقترح، والتأكيد لأولئك الذين لا يرغبون في التفاوض بشأن حل مشرف أن الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة ستستغني عنهم إذا لم يقبلوا بهذا النوع من التوافق السياسي المشروع”.

19/04/2016