الدخيل يُذكِّر بـ"ديكتاتورية الانفصال" أمام مقاطعي انتخابات الصحراء

دعا معتقلو "مجموعة أگديم ازيك" بسجن "سلا 1" إلى مقاطعة انتخابات 4 شتنبر بالصحراء، معتبرين أنها "تحاول إضفاء الشرعية وإشعال نار الفتنة وزرع النعرات القبلية والتفرقة" وفق بيان توصلت به هسبريس.

واعتبر بيان المعتقلين من "انفصاليي الداخل" أن تنظيم الانتخابات الجماعية والجهوية بالصحراء هو "إمعان في محاولة تغيير الواقع القانوني والسياسي" و"انتهاكا صارخا للشرعية الدولية" وفق تعبير المحرومين من حرياتهم بناء على إدانات قضائية.

وطالب الانفصاليون المحبوسون على خلفية ارتكاب جرائم قتل وتنكيل في حق أمنيين من منظمة الأمم المتحدة " تنفيذ قراراتها والتزاماتها على أساس خطة السلام الأممي"، منادين بـ"تمكين الشعب الصحراوي من حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير" وفق صياغة البيان.

واقترانا بذات المسعى عمل مناصرو الطرح الانفصالي على القيام بحملات ترويجية لدعوة سكان الصحراء إلى مقاطعة انتخابات 4 شتنبر.. وإقناع المشاركين منهم أن الإقبال على صناديق التصويت هو "إضفاء للشرعية على السيادة المغربية الممارسة بالأقاليم الصحراوية".

وانبرت منابر، من بينها " إذاعة الصحراء الغربية الدولية"، إلى إقناع الساكنة بعدم المشاركة فيما اعتبرته "المسرحية الانتخابية التي تُسند للصحراويين خلالها أدوار ثانوية وتكميلية"، بينما قال البشير الدخيل، أحد مؤسسي جبهة البوليساريو العائد إلى الوطن، إن الجبهة لطالما كانت لها سياسات معاكسة لإصلاح واستقرار الأقاليم الجنوبية، وأضاف في ذات السياق أن "قياديي الجبهة يتحدثون عن حقوق الإنسان، ويتكلمون عن الثروات والخيرات، بينما يقوومن بنهب المساعدات الإنسانية الأوروبية المقدرة بالملايير وفق تقارير دولية".

وأكد الدخيل، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الانفصاليين لا يهمهم وضع الصحراويين بالمرة، وأضاف أن "الدستور المغربي يضمن حق التصويت في الانتخابات والتعبير عن الرأي"، معتبرا أن "قياديي البوليساريو الذين استمروا على رأس الجبهة طيلة 40 سنة، قد انتهت صلاحيتهم ويمارسون سياسة الهروب إلى الأمام".
هسبريس

03/09/2015