اكد الرئيس الإيفواري، الحسن وتارا، أن مكانة المغرب توجد بداخل الإتحاد الإفريقي، مشيرا إلى أن عددا من القادة الأفارقة بصدد اتخاذ مبادرات من أجل عودته لأحضان هذه المنظمة.

وقال وتارا إن مكانة المغرب "توجد داخل الإتحاد الإفريقي، وعودته ستفيد إفريقيا كثيرا"، مضيفا بأن المملكة"بلد يحظى باحترام الجميع عبر العالم". 

 

وأضاف بأن "المغرب الذي يعد من مؤسسي منظمة الوحدة الإفريقية" التي أصبحت تسمى بالإتحاد الإفريقي، "بلد كبير يمكنه تقديم الكثير للعمل الإفريقي عبر تجربته ودبلوماسيته". 

 

واعتبر الرئيس الإيفواري الزيارة التي يقوم بها الملك محمد السادس لبلاده "نطلاقة جيدة لتعزيز العلاقات بين البلدين خاصة من خلال توقيع ست اتفاقيات للتعاون في مختلف الميادين"، مؤكدا أنه سيتم تعميق هذه الإتفاقيات خلال الاجتماع المقبل للجنة الكبرى المختلطة المقرر انعقادها شهر يونيو المقبل بأبيدجان. 

 

ويذكر أن الملك محمد السادس، يوجد منذ الثلاثاء الماضي بهذا البلاد الإفريقي، محطته الثانية في جولته الإفريقية التي استهلها من السنغال والتي من المقرر أن تقوده أيضا إلى دولة الغابون. 

 

وكان المغرب انسحب من منظمة الوحدة الإفريقية عام 1984 احتجاجا على قبول عضوية جبهة البوليزاريو.   

 

ولايزال المغرب متشبثا بقرار الإنسحاب لكون الأساب التي كانت وراءها لازالت قائمة، وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون النمغربي، سعد الدين العثماني، نونبر الماضي،  ردا على سؤال طرحة الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين بخصوص عودة المغرب لمنظمة الاتحاد الافريقي،  إن المغرب "غادر هذه المنظمة منذ 28 بسبب الخرق السافر الذي وقع لميثاق المنظمة الذي يؤكد أن العضوية تكون لدولة مستقلة ذات سيادة". 

 

وأضاف "تغير الاسم إلى الاتحاد الإفريقي، وأزيلت المادة التي كانت تنص على شرط العضوية ضمن ميثاق التكتّل القاري، وبذلك تكون أسباب الانسحاب مازالت قائمة". 

 

وأكد العثماني أن الدول الإفريقية الـ53 ، منها 17 لم تعترف قط بها، و12 سحبت اعترافها، و6 جمّدت اعترافها، وتسائل "كيف لدولة لا يعترف بها كل هؤلاء الأعضاء أن تصبح عضوا في منظمة الاتحاد الإفريقي". 

 

وقال"ليس هناك أي مغربي يمكن أن يقبل بوجود جمهورية وهمية تبنى على نقض سياسة المغرب للدفاع عن وحدته وسلامة أراضيه"، معتبرا أن المغرب استطاع، رغم التحولات التي وقعت، أن يقنع دولا سبق لها أن اعترفت بـ "الدولة الوهمية" لظروف اقتصادية واجتماعية.

23/03/2013