أكد الرئيس السينغالي، ماكي سال أن "بلاده تحترم الموقف السيادي للمغرب" في قضية الصحراء، مشيرا في حوار له مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، إلى أنّ "مغربية الصحراء يجب أن تبقى كاملة" وبلاده "تدعم هذا الموقف".

 

وأضاف ماكي سال الذي سبق أن أشرف رفقة الملك محمد السادس شهر مارس الماضي على تدشين "مصحة محمد السادس لطب العيون" بدكار أنّ "موقف بلاده منذ بداية الأزمة (قضية الصحراء)، ومنذ عهد الرئيس سنغور وحتى الآن، لم يتغير أبدا" مضيفا "أن هذا (الموقف) ليس راجعا إلى شخص الرئيس، وإنما ذلك راجع إلى قوة ومتانة العلاقات بين المغرب والسنغال".

 

ولخصّ الرئيس السنغالي موقف بلاده من قضية الوحدة الترابية للمغرب بالقول: "نحن نتفق مع المملكة المغربية"، وأنا لديّ (شخصيا) الموقف نفسه بخصوص الصحراء الغربية.

 

ماكي سال أشار في الحوار ذاته مع صحيفة "الشرق الأوسط" أن السنغال تدافع دائما عن الموقف المغربي عندما يتعلق الأمر بالاتحاد الأفريقي، داعيا في الوقت نفسه المغرب إلى العودة إلى الحضن الإفريقي حينما أكد أنّ "أفضل إستراتيجية، حسب وجهة نظر السنغال، هي جلب المغرب للجلوس إلى جانب أصدقائه في الاتحاد الأفريقي، للعمل على الرفع من مستوى النضال وزيادة فعاليته، وهذا سيجعل مهمة أصدقاء المغرب أكثر سهولة، لأننا عادة عندما تكون لدينا محادثات فإنهم يكونون غير موجودين (المغاربة) والأصدقاء هم من سيصعدون إلى المحافل، وسيكون إبداء وجهة النظر أكثر فعالية عندما يكون المغرب موجودا، وهذا سيعطي إمكانيات أكثر لهذه البلدان للمجيء والمشاركة في الموقف نفسه".

 

وختم الرئيس السينغالي موقف بلاده من قضية الصحراء بالتأكيد على احترام الموقف السيادي للمغرب، معتبرا أن "مغربية الصحراء يجب أن تبقى كاملة، ويجب أن تبقى كما في المساعي المغربية (الحكم الذاتي)، ونحن ندعمها في هذا الموقف".

16/05/2013