أرغمت سلطات مطار الحسن الأول بمدينة العيون وفدا إسبانيا، يضم خمسة برلمانيين وصحافيين قادمين من مدينة "غاليسيا" شمال المملكة الأيبيرية، على العودة إلى التراب الإسباني، وذلك بعدما تبين أن أفراد المجموعة الوافدين على عاصمة الجنوب المغربي يتبنون الطرح الانفصالي، وهو القرار الذي علقت عليه عمدة "Galicia" بالقول إن "الزيارة يجب أن تتم في إطار بعثة دبلوماسية وبترخيص من وزارة الخارجية".

 

ووفق ما أكدته مصادر من البرلمان المحلي لغاليسيا لوكالة الأنباء "أوروبا بريس"، فإن "الوفد أطلع وزارة غارسيا مارغاريو بالتحرك، إلا أنها حذرت المجموعة من عدم السفر إلى مناطق الجنوب المغربي، بالنظر إلى حساسية ملف الصحراء"، في وقت تكلف فيه برلمان المنطقة بشراء تذاكر السفر ومصاريف الإقامة بغية "الاطلاع على الوضع الحقوقي بالصحراء، وكذا للمطالبة بحق الصحراويين في تقرير مصيرهم".

14/05/2016