زدادت حدة الهجومات في الصحافة الجزائرية المكتوبة ضد المغرب كمسؤولين والمغاربة كشعب في الأيام الأخيرة. فتفنن الصحافيون الجزائريون في وصف المغاربة بأقدع النعوت، واصفين الشعب المغربي بالخنوع والركوع للمخزن وبكره الجزائر والغيرة منها.

الصحافة الجزائرية أصبحت تجلد المغرب يوميا مستنجدة بكل الاكليشيهات والصور المقزمة التي تسكن لاوعي الشعوب. فالمغرب في الجرائد الجزائرية هو بلد الدعارة الجنسية الذي يتابع “ضلما” مراهقا جزائريا ويحاكمه بالسجن لانه هتك عرض مغربي قاصر.

وتزيد الصحف الجزائرية في جلدها بوصف المغرب الذي يصدر المئات من الأطنان من الحشيش إلى الجزائر لهدم عقول شبابها، و المغرب الذي يريد احتلال مدن وأراض جزائرية من دون غير وجه حق. المغرب الذي يحاصر الصحافيين الجزائريين اللدين يأتون للمغرب للقيام بروبورطاجات بريئة. هذا المغرب الذي حسب صحيفة “ليكسبرسيون” المقربة من المخابرات الجزائرية الذي يريد “دفن الجزائر”.

تمادي الصحافة الجزائرية في سب المقدسات المغربية وتحقير الشعب المغربي ينم عن عقلية مريضة لاتسكن فقط أصحاب القرار بالجزائر ولكن كذلك الاغلبية الساحقة من الصحافيين والمثقفين الجزائريين. نعم بكل تأكيد يمكن للمغرب غلق حدوده الشرقية للعشرين سنة المقبلة، بل وحتى للخمسين والمائة سنة القادمة. حدود يأتيك منها الريح “الحقد والكراهية” اقفلها واستريح.

08/05/2013