أكد يوسف العمراني، الوزير المنتدب في الخارجية، أن المغرب ليس لديه أية عقدة في مجال حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن الوضع الراهن بالمنطقة لا يقتضي تغيير طبيعة مهمة المينورسو لتشمل هذا المجال.

وأضاف العمراني في مقابلة مع قناة "الحرة"، أن "المغرب دولة ديمقراطية مفتوحة على العالم، دولة حرة، تستمع إلى الرأي الآخر، ولديها صحافة ومجتمع مدني لمن يريد أن ينتقد، وتمتلك آليات ذاتية في مجال حقوق الإنسان". 

 

وأوضح أن "مهمة المينورسو هي حفظ السلام"، معتبرا أن "أي تعديل لمهامها من شأنه الإضرار بالمسلسل السياسي التفاوضي الذي يروم ايجاد حل متوفق بشأنه من طرف جميع الأطراف". 

 

وحول مدى تأثر العلاقات الأمريكية المغربية بتداعيات مشروع القرار الذي طرحته واشنطن، قال العمراني إن "العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة علاقات استراتيجية، و نحن الدولة العربية الوحيدة التي لها حوار استراتيجي مع أميركا"، مؤكدا أن "علاقات البلدين مبينة على أربعة جوانب وهي المجال السياسي، المجال الإقتصادي، الجانب الأمني   والحوار بين الحضارات والتعاون بين الشعوب في مجالات مختلفة". 

 

وأشار إلى استئناف مناورات "الأسد الإفريقي" التي يخوضها الجيشين المغربي والأمريكي في أبريل من كل عام، بعد الغائها من طرف المغرب على خلفية مسودة مشروع القرار الأمريكي الرامي إلى توسيع صلاحيات بعثة المينورسو في الصحراء. 

 

وبخصوص مسار المفاوضات مع جبهة البوليزاريو قال العمراني"نحن منفتحون على أي مقترح، ولكن يجب على المقترح أن يحترم المحددات للوساطة التي قررها الملك محمد السادس مع بان كي مون والمبنية على روح التوافق والحل السياسي والواقعية". 

 

ودعا أطراف النزاع إلى "المساهمة الآن وبنفس الروح وبنفس الارادة لايجاد الحل السياسي للنزاع الجهوي الذي يعرقل العمل المغاربي الموحد وكذلك يعرقل العمل الوحدوي من أجل مواجهة تحديات المنطقة الأمنية والاقتصادية".

 

29/04/2013