الـBCIJ يعلن تفكيكه لخلية ارهابية أدخلت أسلحة من الجزائر

أفاد عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، اليوم الاثنين 14 شتنبر، أن الأسلحة المحجوزة لدى الخلية الإرهابية المكونة من خمسة أفراد، والتي تم تفكيكها مؤخرا، أدخلت إلى المغرب انطلاقا من الجزائر، عبر الحدود الشرقية.

 

وقال الخيام، في ندوة صحافية بمقر المكتب بسلا، إنه تم خلال تفكيك الخلية، التي قبض على ثلاثة من أفرادها في بيت “مؤمن” بالصويرة، حجز أربعة مسدسات أوتوماتيكية (من عيار 8 و 9 ملم) وبندقية رشاشة وسبع قنابل مسيلة للدموع وثلاثة عصي كهربائية وأسلحة بيضاء فضلا عن كمية هامة من الذخيرة والمواد المشبوهة.

وأوضح أن الخلية الإرهابية التي قدم أفرادها ( الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 39 سنة) ولاءهم لداعش وأطلقت على نفسها اسم “جند الخلافة بالمغرب” كانت تستعد لتنفيذ عمليات ارهابية بتعليمات من قادة المنظمة الإرهابية قبل الالتحاق بصفوفها في مناطق النزاع بسوريا والعراق، مشيرا إلى أن المعتقلين كانوا ينتظرون زيارة عضو في المنظمة الإرهابية من سوريا من أجل تدريبهم على صنع متفجرات واستخدام الأسلحة.

 

وأبرز المسؤول الأمني أن الخبرة التي أجريت على المواد المشبوهة التي تم حجزها خلال عملية الاعتقال (مواد كيماوية، منها نيترات الأمونيوم، الكبريت ومكونات الكترونية وكهربائية) بينت أنها تدخل في تكوين مواد مستعملة لصناعة متفجرات قوية.

 

وتابع أن أفراد الخلية تلقوا تعليمات من قادة داعش لارتكاب أعمال ارهابية على تراب المملكة قبل الالتحاق بصفوفها في منطقة النزاع السورية العراقية، موضحا أن هذا المعطى يعكس تغيرا في تكتيك المنظمة الإرهابية التي كانت تسعى حتى الآن الى إرسال مجندين جدد الى العراق وسوريا من أجل تدريبهم في مخيماتها قبل نشرهم في بلدانهم الأصلية من أجل ارتكاب أفعال إرهابية.

14/09/2015