قررت وزارة الداخلية الدخول في حرب معلنة ضد ظاهرة تهريب الحبوب المهلوسة "القرقوبي" نحو التراب الوطني انطلاقا من الحدود الشرقية مع الجزائر.

وأكد وزير الداخلية امحند العنصر، و الشرقي الضريس، الوزير المنتدب في نفس الوزارة، أن  هذه الحرب ستفتح جبهتها على حبوب الهلوسة بعدما ولى زمن التساهل معها، نتيجة استفحال الجرائم بفعل هذا المخدر. 

 

و ذكرت يومية "الأحداث المغربية "التي أوردت الخبر، أن السلطات المغربية ستلجأ إلى تدبير جديد لملف أقراص "القرقوبي" التي غزت المدن المغربية الكبيرة والصغيرة، وتجاوزتها إلى البوادي البعيدة والنائية، لتسبح من بين أسباب ارتفاع جرائم الإعتداء بالسلاح الأبيض والقتل والإغتصاب خلال السنوات الأخيرة. 

 

وكانت عناصر تابعة لولاية الأمن بطنجة٬ تمكنت في العشر من الشهر الجاري، من تفكيك شبكة متخصصة في ترويج الأقراص المهلوسة٬ بعدما ألقت القبض على العنصر الأساسي في الشبكة وحجز حوالي 5 آلاف قرص مهلوس. 

 

وأوضح مصدر أمني أنه تم تفكيك هذه الشبكة المتخصصة في الاتجار في المخدرات الصلبة٬ والتي كانت تنشط بين مدينتي طنجة والدار البيضاء٬ على إثر توقيف العديد من مروجي المخدرات بالدار البيضاء٬ والذين قادوا إلى الكشف عن هوية ممونهم الرئيسي واعتقاله بمقهى بحي بني مكادة بطنجة.

 

وأشار المصدر ذاته إلى أن عملية تفتيش منزل المتهم٬ الذي يقع بالحي نفسه٬ مساء أمس الأربعاء، مكنت من العثور على هذه الكمية من المخدرات وحجز أسلحة بيضاء وهواتف محمولة ومبلغ مالي٬ مضيفا أن الأبحاث متواصلة لتوقيف باقي أعضاء الشبكة.

30/04/2013