كتب حسن الكتاني أحد أبرز وجوه "السلفية" بالمغرب، على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، "وأما الصحراء المغربية، فالكلام فيها من وجهين، وجْهُ وَضْعِ المسؤولين مَصيرها في يد ألدِّ أعدائنا الذين يَبتزُّوننا بها".

وزاد الكتاني في معرض تعليقه على مقترح القرار القاضي بتوسيع صلاحيات بعثة المينورسو في الأقاليم الجنوبية للمملكة، بالقول "جعلوا بلادنا تَسجُن وتعذِّب أخْيارَنا في سبيلهم وتُحالفهم في محاربة المسلمين؛ فلما قَضوا مَصلحَتهم منا أو احتاجوا لابتزاز جديد قلبوا لنا ظهر المجن (كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة، يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون)، "قد نبأنا الله من أخبارهم ولكن قومنا اتخذوا كتاب الله مهجورا" يورد الكتاني.

وأضاف الكتاني، أن الوجه الثاني للقضية متمثل في كون "بلاد المسلمين واحدة ولذا نرفض تقسيمها وتفتيتها، والصحراء منذ ما قبل الإسلام وهي جزء لا يتجزأ من المغرب الأقصى، والمحتل الكافر هو من عمل جهده لفصلها عن المغرب الذي كان دولة كبرى لكنه لما نال استقلاله خرج مجزأ هزيلا وضاعت منه أجزاء كثيرة".

الكتاني، خَلُص في نهاية تَدوينَتِه على الفيسبوك إلى أن "الظلم والتهميش واحتقار الناس يُسبب أكثر من هذا، وما تشتَّتت دولة الإسلام الكبرى إلا بالظلم والتهميش والاحتقار"

22/04/2013