أيام قليلة على زيارة وفد الشبيبة الاشتراكية العالمية لمدينة بوجدور، وما عرفه من تحرك لمجموعة من الاصوات النسائية للتعبير عن قناعتهن الوحدوية، تحركت المخابرات الجزائرية التي أعطت تعليماتها لخلاياها النائمة بمدينة بوجدور، قصد اطلاق حملة تشهيرية في حق مجموعة من الصحراويات اللائي رفضن التعاون معها لتكريس الطرح الانفصالي.

التعليمات التي نفذت الخلايا المعنية بعناية فائقة لم تتأخر نتائجها بعد ان لجأت لأسلوب رخيص هو تقنية الفوتوشوب قصد استغلال صورة اصلية وتحويلها الى اخرى في اوضاع شبه عارية فكانت أولى ضحايا هذا العمل الجبان “س،ص“ التي عرفت بمواقفه المناهضة للانفصاليين والواقفة من وراءهم المخابرات الجزائرية بعد أن تم وضعها في الصفحات التي يديرها الانفصاليين ونعتها بأبشع النعوت.

“س، ص“ أكدت ل “أش طاري“ أن العمل الأرعن والجبان الذي كانت ضحية له لن يثنيها عن الاستمرار في عملها ومواقفها الثابتة، مشيرة إلى أن أسلوب التشهير هذا يعكس بحق المستوى المتدني لحاملي الأطروحة الانفصالية.

03/10/2013