طالبت جمعية المغاربة ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر، الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، من أجل التدخل لفتح تحقيق في ظروف وملابسات طرد ألآف المغاربة من قبل النظام الجزائري قبل نحو أربعة عقود.

وقد وجهت الجمعية مذكرة إلى رئاسة الجمهورية الفرنسية تحت إشراف السفارة الفرنسية المعتمدة بالرباط٬ تطالب فيها بالتدخل لفتح تحقيق حول ترحيل 45 ألف عائلة مغربية بشكل جماعي وتعسفي سنة 1975. 

 

كما دعت الجمعية بحسب يومية "رسالة الأمة" التي أوردت الخبر، فرنسا من أجل الضغط على الجزائر لفتح الحدود البرية المغلقة منذ 1994. 

 

وكان عضو بجمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر، ذكر أن البرلمان البلجيكي سيبث في مشروع قرار لتشكيل لجنة من أجل التحقيق في قضية المغاربة المطرودين من الجارة الشرقية. 

 

 وسيعقد البرلمان البلجيكي منتصف شهر ماي المقبل، جلسة من أجل التصويت على مشروع قرار يطالب الأمم المتحدة بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في جرائم ضد الإنسانية ارتكبها النظام الجزائري سنة 1975 في حق 45 ألف عائلة مغربية بعد إقدامه على طرد 350 ألف مغربي من بلاده، بحسب المصدر ذاته. 

 

ويشار إلى أن جمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر، سبق وطالبت في مناسبات عدة الأمم المتحدة من أجل فتح تحقيق دولي حول الجرائم التي ارتكبها النظام الجزائري ضد المغاربة، ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر عام 1975. 

 

كما نظمت العديد من الوقفات الإحتجاجية للفت انتباه المنتظم الدولي إلى مأساة الآف المغاربة الذين تم طردهم على يد النظام الجزائري بعد تجريدهم من كل مايملكون خلال يوم العيد قبل 38 عاما.

06/04/2013