حل المغرب ثانياً في استيراد العتاد العسكري والأسلحة المختلفة الأغراض والإستعمالات على مستوى القارة الإفريقية، و12 عالمياً، وذلك وفق تقرير صدر حديثاً عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI).

المغرب جاء ثانياً إفريقيا بعد الجزائر، بينما حلت السودان ثالثة. حيث بلغ استيراد الجزائر من الأسلحة والعتاد العسكري 36% والمغرب 22%، ثم السودان بمعدل استيراد قيمته 9% إفريقياً.

التقرير تطرق للدول الأولى عالمياً من حيث استيراد الأسلحة حيث حلت الهند الأولى عالميا من حيث استيراد السلاح، متبوعة بالصين وباكستان ثم الإمارات العربية والسعودية. بينما أكبر مصدري العتاد العسكري هم الولايات المتحدة متبوعة بروسيا وألمانيا والصين وفرنسا.

إسرائيل كذلك حلت كعاشر دولة في العالم تصَنع السلاح وتصدره.

أهم صفقات السلاح والعتاد العسكري التي وقعها المغرب في الأشهر الأخيرة وحصل بموجبها على آلات حربية متطورة هي “فرقاطة محمد السادس” المتعددة الأغراض الفرنسية الصنع، و ثلاث سفن حربية اقتناها المغرب من هولندا.

المحلل لهذا التقرير الصادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام يستنتج أن الجزائر واستيرادها الضخم والمتتالي للأسلحة والعتاد العسكري يتم على حساب التنمية الإقتصادية والإجتماعية للجزائر ومواطنيها، في حين تبقى معظم الأسلحة والعتاد العسكري في مخازن كبيرة، هذا دون الحديث عن اغتناء جنرالات الجزائر من وراء هذه الصفقات.

المغرب، من جهته، يحظى بإشادة دولية وتقدير أممي على استعماله للأسلحة والعتاد العسكري في مهمات حفظ الأمن والسلم في المناطق الساخنة من العالم.

18/03/2014