استطاع المغرب تحقيق أول انتصار لخ على الجزائر و حلفائها في الاتحاد الأفريقي, و تمكن بعد وساطة نيجيرية, من حذف مصطلح " الاراضي المحتلة" من تقرير لجنة حقوق الانسان بالاتحاد.

و لأول مرة منذ 9 سنوات لا يعتمد المجلس التنفيذي عبر لجنة حقوق الانسان و الشعوب مقترحا يدعو فيه إلى إرسال لجنة لحقوق الانسان أو يصف فيه المغرب بقوة الاحتلال, و ذلك بعد وساطة عقدها وزير خارجية نيجيريا بين المغرب و الأطراف الأخرى, حيث ذكر النص المعدل " لقد اقترحت بعض الدول ارسال مهمة إلى الأراضي التي تطلق عليها الأمم المتحدة الصحراء الغربية و الاتحاد الأفريقي الجمهورية الصحراوية, بينما عارض المقترح بشدة مجموعة أخرى من الدول".

و قال وزير الشؤون الخارجية و التعاون الدولي السيد ناصر بوريطة: " بهذه الصيغة لا يمكن أن نغتبر ما اتخذ كقرار للممثلين الدائمين والمجلس التنفيذي أخذ بعين الاعتبار الاختلاف الذي حصل بين الدول حول هذه القضية و استمع لوجهة نظر المغرب".

و أضاف السيد الوزير:" سيكتب رئيس اللجنة, الجنوب أفريقي فايث بانسي تالكولا في تقريره أن اللجنة ستباشر بعقد اجتماعات بناءة مع الدولة المعنية حول المهمة المذكورة" في اشارة له الى حذف مصطلح  "الأراضي المحتلة" من التقرير

و بعد نشر المسودة الأولى للقرار التي كانت في غير صالح الرباط, تحركت الديبلوماسية المغربية و استطاعت حشد 16 دولة الى جانبها مقابل 6 فقط يدعمون الجزائر و البوليساريو, الشيء الذي دفع وزير خارجية نيجيريا جوفري اونياما لعقد وساطة بين جيمع الأطراف انتهت بالحصول على صيغة وسط.

و بينما هي المرة الأولى التي لا يتم ذكر المغرب كدولة احتلال أو الصحراء كأراضي محتلة في أدبيات الاتحاد الافريقي, فإن  ما يسمى بوزير خارجية البوليساريو حاول الهروب الى الأمام و صرح لوسائل الاعلام الجزائرية  قائلا: "المشكل ليس في لجنة لحقوق الانسان في الصحراء بل في كون المغرب يحتل دولة أخرى في خرف للميثاق التأسيسي للإتحاد الافريقي".

تجدر الإشارة أن المغرب رفض دائما استقبال لجنة تقصي الحقائق حول حقوق الانسان في الصحراء و ينتظر تصويت رؤساء الدول عليها لكي تصبح ذات مفعول.

 

03/07/2017