المغرب يخسر نقاطا دبلوماسيّة إضافيّة ببريطانيا لصالح البوليساريو

انتقل وفد ممثل لجبهة البوليساريو، المستقرّة بتندوف الجزائريّة والناشطة من على ترابها، صوب العاصمة البريطانيّة لندن من أجل حضور الجمع العام السنوي لحزب العمال البريطاني. وقد ترأس الوفد الانفصالي محمد ليمام محمد عالي، ويمتدّ نشاطه من يوم الأحد الماضي حتّى الثلاثين من شتنبر.

الإعلام الرقمي لـ"الجبهة" ذكر أن وفد البوليساريو "شارك في أشغال افتتاح المؤتمر إلى جانب وفود أجنبيّة وممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمد ببريطانيا"، وأضاف: "يمثل مؤتمر حزب العمال السنوي مناسبة هامة لمنتسبيه لمناقشة وتحديد السياسات العامة للحزب، سواء ما تعلق منها بالشأن الداخلي أو الخارجي، ويعقد بعد فترة قصيرة على انتخاب صديق الشعب الصحراوي، النائب جيريمي كوربين، كزعيم للحزب في سابقة تاريخية (...) وظل زعيم حزب العمال الحالي يتولى رئاسة المجموعة البرلمانية من أجل الصحراء الغربية، داخل البرلمان البريطاني، إلى غاية فوزه بزعامة الحزب في الانتخابات الأخيرة".

وعلاقة بنشاط الانفصاليّين وسط المملكة المتحدَة؛ أفلح نشطاء البوليساريو، من موقعهم كـ"دبلوماسية موازيّة مناوئة للمغرب ومصالحه"، في تحريك منظمة عدالة البريطانية لإطلاق "حملة للدفاع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال"، على أن يتم التحرّك بأغلب الجامعات البريطانية.

العمليّة التي انطلقت بداية الأسبوع الجاري تروم ترويج أطروحات "جبهة تندوف" وسط الطلبة، بتركيز على ما سمّيَ: "معاناة الشعب الصحراوي جراء الاحتلال المغربي طوال أربعين سنة" وفق ما أعدّته "منظمة عدالة". وقد افتتحت من جامعة كامبريدج التي أعلنت، عبر موقعها الإلكتروني عن "عزم دعم الشعب الصحراوي في تقرير المصير" و"تسليط الضوء على الانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان التي يتعرض لها من خلال تنظيم ندوات بين الطلاب والأكاديميين وحتى السكان المحليين".

علاقة الخطوة نفسها، تم الإعلان، من أوكسفورد، عن تشكيل مجموعة طلابية "تعمل على التحسيس بالحصار الإعلامي والقيود التي يفرضها المغرب على الصحافيين والأصوات المنادية بحق تقرير مصير الشعب الصحراوي"، وفق تعبير الواقفين وراء المبادرة المناوئة للمملكة.
هسبريس

29/09/2015