المغرب يرفض تدخل أي طرف دون الأمم المتحدة

جددت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، امبركة بوعيدة، اليوم الأربعاء بالرباط، التأكيد على استعداد المغرب لدعم المسلسل السياسي، تحت الإشراف "الحصري" للأمم المتحدة، من أجل التوصل لحل سياسي متوافق عليه للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وذلك على أساس مبادرة الحكم الذاتي.

وقالت بوعيدة، في كلمة خلال افتتاح ندوة نظمها النادي الدبلوماسي المغربي حول "توافق مقاربات المغرب ومنظمة الأمم المتحدة من أجل السلام واحترام القانون الدولي والتنمية المستدامة"، إن هذه المبادرة المغربية، التي أجمع مجلس الأمن عبر عشرات القرارات المتتالية على اعتبارها جدية وذات مصداقية، وتحظى بترحيب دولي واسع، تشكل الحل الوحيد ذي المصداقية الذي من شأنه وضع حد لهذا النزاع المفتعل وتنقية الأجواء بالمنطقة المغاربية.

وأضافت أن انتماءات المغرب الإسلامية والإفريقية والعربية والمتوسطية والتزامه بتفعيل التعاون جنوب-جنوب كما كرسها الدستور الجديد تغذي الاهتمامات المؤسسة للسياسة الخارجية المغربية بشكل يتماشى مع المبادئ التي وضعها المؤسسون الأوائل للأمم المتحدة، والتي كانت تطمح إلى إقامة منظمة تعمل على ترسيخ سيادة القانون الدولي والشرعية الدولية واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

وبخصوص التعاون جنوب-جنوب، أكدت بوعيدة أن الملك محمد السادس جعل من إفريقيا إحدى الأولويات الاستراتيجية للسياسة الخارجية للمغرب، مذكرة بالزيارات الأخيرة التي قام بها جلالته إلى العديد من البلدان الإفريقية وبمشاريع التعاون والشراكة الموقعة في هذا الإطار.

وقد تميزت هذه الندوة، المنظمة بشراكة مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس منظمة الأمم المتحدة، بمشاركة، على الخصوص ممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالمغرب وخبراء وجامعيين.