استدعى المغرب القائم بأعمال السفير الموريتاني بالرباط، وذلك لطلب تفسيرات حول واقعة رفع العلم الموريتاني فوق منطقة الكويرة.

وقالت جريدة "أخبار اليوم" في عددها لنهار اليوم، إن المغرب منزعج للغاية من حادث رفع جنود موريتانيين علم بلادهم فوق أرض تابعة للسيادة المغربية معتبرا الأمر "استفزازا".
وسبق لصحيفة "جون آفريك" أن كشفت أن موريتانيا عززت تواجدها العسكري بشكل مفاجئ في منطقة الكويرة، وأقدم جنودها على رفع العلم الموريتاني فوقها، الأمر الذي أثار حفيظة المغرب.
وأشارت الصحيفة إلى أن الوفد المغربي الذي زار نواكشوط بقيادة وزير الخارجية، صلاح الدين مزوار، قبل أيام بحث مع المسؤولين الموريتانيين قضية رفع العلم فوق منطقة تتبع رسميا للمغرب.
وبررت السلطات الموريتانية الخطوة بأنها تأتي لمنع عناصر جبهة البوليساريو من دخول المنطقة، في وقت حافظت فيه موريتانيا لسنوات على وضع محايد.
من جهة أخرى يرتقب أن يمثل وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار، أم مجلس المستشارين لتوضيح ملابسات تطورات العلاقات الموريتانية المغربية.
وكان رئيس فريق حزب الاتحاد الاشتراكي بالمجلس، قد قدم طلبا إلى رئيس لجنة الخارجية لعقد اجتماع طارئ بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون، يتم تخصيصه لمناقشة تطورات العلاقات المغربية الموريتانية.
يذكر أن العلاقات بين المغرب وموريتانيا تمر بتوتر صامت منذ سنوات، إذ أن الحكومة الموريتانية لم تعين سفيرا جديدا في المغرب بعد تقاعد السفير السابق محمد ولد معاوية سنة 2012، حيث أرجع مراقبون الأمر إلى توتر غير معلن في العلاقات بين البلدين، في ضل غياب مبررات أخرى.
كرونولوجيا توتر العلاقات بدأت بالظهور إلى العلن منذ قيام السلطات الموريتانية سنة 2011 بطرد مدير وكالة المغرب العربِي للأنباء في نواكشوط، وأمهلته 24 ساعة لمغادرة أراضيها، وهو القرار الذي اعتبره المغرب، غير ملائم.

07/01/2016