تشارك وحدات من القوات الملكية البحرية، إلى جانب قوات 12 بلدا في مناورات عسكرية بحرية قبالة سواحل السنغال.

المناورات التي يطلق عليها اسم "الصحراء اكسبرس 2013، والتي انطلقت أمس الخميس، تندرج في  إطار التعاون العسكري بين الولايات المتحدة الأمريكية، وبلدان الساحل الغربي للقارة الإفريقية٬ بشراكة مع السينغال، المغرب، موريتانيا، غامبيا، الرأس الأخضر٬ الكوت ديفوار٬ سيراليون وليبيريا. 

 

وتجري هذه المناورات بمشاركة قوات بريطانية وفرنسية وبرتغالية، وتهدف إلى تحسين التواصل وتطوير جاهزية دول غرب افريقيا من أجل التصدي لمافيا المخدرات٬ والاتجار بالأسلحة، ومواجهة التهديدات الأمنية المختلفة المحدقة بالمنطقة. 

 

وأكد القبطان أندرو لينون بالقوات البحرية الأمريكية، والمسؤول عن "الصحراء اكسبريس"، أن هذه المناورات تكتسي أهمية خاصة بالنسبة لبلدان المنطقة لأنها تتيح الفرصة لتبادل الخبرات والمعارف المتعلقة بالعمليات البحرية. 

 

ومن ناحيته، أبرز عمر واد عن القيادة العامة للقوات البحرية السينغالية٬ أن "سلامة الفضاء البحري تشكل رهانا أساسيا بالنسبة لبلدان المنطقة"٬ مضيفا أن "الملايين من براميل النفط تمر كل يوم عبر البحر و80 في المائة من السلع على المستوى العالمي تمر عبر طريق البحر".

 

وكانت وحدات من القوات المسلحة الملكية، شاركت في مناورات عسكرية بموريتانيا، بمشاركة أمريكا وبلدان أوروبية،عربية وأفريقية. 

 

وجرت هذه المناورات، بحسب مصادر إعلامية موريتانية،  في الولايات الجنوبية الشرقيةالمتاخمة للحدود مع مالي التي تعيش على وقع الحرب التي تقودها فرنسا ضد الجماعات المسلحة منذ 11 يناير الماضي. 

 

ويذكر أن موريتانيا قد احتضنت، أواسط شهر دجنبر 2012، المؤتمر التحضيري الأخير للمناورات التي تعول عليها أمريكا لرفع مستوى جيوش البلدان المعنية ببرنامج "بان ساحل"، من تعزيز قدرتها على التصدي للمخاطر الأمنية، وخصوصا "الحرب على الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة". 

 

وتضم مبادرة "بان ساحل" جيوش كل من موريتانيا، المغرب،الجزائر، تونس، مالي، السنغال، تشاد وبوركينا فاسو، وستعرف المناورات التي أطلق عليها اسم "افلينتلوك"، بالإضافة إلى هذه البلدان، خمس دول أوروبية هي بلجيكا، إسبانبا، فرنسا، هولندا وبريطانيا، ثم الولايات المتحدة الأمريكية.

08/03/2013