نجح المغرب مرة اخرى في تصريف حالة مزاجية من حالات الأمين العام للأمم المتحدة، بتأجيل مؤتمر المانحين، الذي كان بان كي مون يراهن عليه للضغط مجددا على المغرب، بعد مرور شهرين على القرار الأخير لمجلس الأمن حول ملف الصحراء، وأفشل الضغط الذي مارسه المغرب على مستوى المجموعات الدولية والبعثات الدائمة في الامم المتحدة بجنيف، في افشال الأمين العام للأمم المتحدة التي كان يراهن عليها لتفعيل التوصية المتعلقة بعقد مؤتمر للمانحين لفائدة ساكنة مخيمات تندوف خلال شهر يوليوز الجاري، دونا عن بقية التوصيات الكثيرة بما فيها تلك التوصيات التي تهم إحصاء الساكنة أو تتبع مآل المساعدات الانسانية المقدمة للمخيمات.

 

وعلم موقع “أحداث أنفو” من مصادر داخل قصر الأمم بجنيف ان مساعي بان كي مون، بتفعيل التوصية على بعد أشهر قليلة من مغادرته الأمانة العامة للمنظمة الأممية، قد تم تأجيله من طرف المفوضية السامية للاجئين، بعد ضغوط دبلوماسية رفيعة المستوى، وبعد أن رفضت جمعية ضحايا البوليساريو المشاركة فيه، كل هذا تم دون أن يتم تحديد أجل آخر لعقد هذا المؤتمر، الذي رفض المغرب في وقت سابق أن يكون موضوعه الوحيد هو المساعدات المقدمة لساكنة تندوف.

05/07/2016