الممثل الخاص السابق للأمم المتحدة في الصحراء يحذر من مخاطر الجمود

حذر إيريك يانسن الممثل الخاص السابق للأمم المتحدة في الصحراء، من أن الفشل في المضي قدما نحو حل سياسي لقضية الصحراء، متفاوض بشأنه، ووفق روح التوافق و الواقعية، من شأنه أن يشكل “خطرا ” على المنطقة وعلى محيطها.

 

وأكد يانسن أمس الخميس، أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن “التغيير ممكن” محذرا من أن “الفشل في المضي قدما نحو حل سياسي لقضية الصحراء متفاوض بشأنه ووفق روح التوافق والواقعية، من شأنه أن يشكل خطرا على المنطقة وعلى محيطها”.

 

وفي معرض تطرقه الى الأحداث التي ميزت الأشهر الاخيرة، وخاصة أزمة الكركرات، أكد المسؤول الأممي السابق أن الوضع بالقرب من الحدود الموريتانية ” كان على وشك الانزلاق نحو العنف”، وذكر بأن الأمين العام للأمم المتحدة دعا في تقريره الاخير إلى دينامية جديدة وروح متجددة من أجل التوصل الى مسلسل من المفاوضات يروم إيجاد حل سياسي متفاوض بشأنه ومقبول من الأطراف، مؤكدا أن الجزائر مدعوة إلى المساهمة في هذا المسلسل.

 

وقال يانسن الذي خبر ملف الصحراء “يجب أن تسود روح جديدة وكذا الواقعية وروح التوافق والانفتاح والإرادة لاستكشاف الخيارات”.

 

وتتميز أشغال اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة التي افتتحت الاثنين الماضي، بمشاركة عشرات الخبراء في القانون الدولي، والناشطين في مجال حقوق الانسان والفاعلين الجمعويين والأكاديميين.