أكد قيادي بحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا التي تنشط بشمال مالي، أن مئات المقاتلين من مخيمات تندوف الخاضعة لسيطرة جبهة البوليزاريو، وصلوا إلى المنطقة إلى جانب جهاديين من بلدان أفريقية أخرى، لدعمهم ضد أي تدخل عسكري محتمل.

وقال حبيب ولد يوسف، أحد قادة الحركة في  مدينة غاو،  "يريدون الحرب، سنخوضالحرب، ولهذا السبب يأتي أشقاؤنا من كل مكان. يأتون منمخيمات تندوف في الجزائرومن السنغال ومن ساحل العاج، من كل مكان"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. 

وأكد مصدر أمني مالي، أن "مئات الجهاديين، وخصوصا من الجنسية السودانيةومن أصول صحراوية، وصلوا كتعزيزات إلى منطقة تمبكتو شمال غرب مالي،  وغاو شمال شرق البلاد، لمواجهة هجوم القوات المالية وحلفائها". 

وذكر شاهد عيان، أن أكثر من 150 اسلاميا سودانيا مسلحا وصلوا في غضون اليومين الماضيين إلى مدينةتمبوكتو التي تسيطر عليها جماعة أنصار الدين ومقاتلوا القاعدة، بهدف "مساعدة اشقائهم المسلمين ضد الكفرة". 

وصول هذه التعزيزات إلى شمال مالي، يأتي بعد يومين من اجتماع دولي في باماكو اعرب عن "تضامنه" مع مالي داعيا اياها إلى مضاعفة الجهود لتسهيل ارسال قوة مسلحة من دول غرب افريقيا بدعم أممي. 

وفي سياق متصل، هدد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، بتصفية الرهائن الفرنسيين المحتجزين لديه انتقاما من الحكومة الفرنسية على مواقفها الداعية للتدخل عسكريا بشمال مالي. 

و حذر أمير منطقة الساحل والصحراء في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، يحيى ابو همام ، السبت من أن أي تدخل عسكري في شمال مالي، سيعني "التوقيع على قرار اعدام" الرهائن الفرنسيين لدى القاعدة

وقال  أبو همام، في مقابلة مع وكالة نواكشوط للأنباء،"اود أن ارسل رسالة الى ذوي الأسرى الفرنسيين المحتجزين لدينا، أن قرار الحرب الذي يبدو أن هولاند قد اتخذه، يعني بالضرورة أنه وقع على اعدامهم وعليه أن يتحمل مسؤولية قراره"، مذكرا بأن مطالب التنظيم قد أبلغوها لهولاند مكتوبة عبر وسطائه". 

ويشار إلى أن تنظيم القاعدة المغاربي يحتجز لديه تسعة رهائن أوروبيين يوجد بينهم ستة من جنسية فرنسية.

 

 
23/10/2012