من المقرر أن يُشارك الملك محمد السادس في أشغال قمة "للسلام و الأمن في إفريقيا" يومي 6 و 7 دجنبر بباريس بحضور حوالي أربعين قائدا إفريقيا، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون و رئيس  المجلس الأوروبي هرمان فان رومبوي و رئيس المفوضية الأوروبية خوسي مانويل باروسو  و رئيسة مفوضية الإتحاد الإفريقي نكوسازانا دلاميني زوما.

و سيعكف المشاركون على مناقشة المسائل المتعلقة بالدفاع و الأمن في المنطقة  و هذا خلال جلسة مغلقة ستعقد يوم 6 ديسمبر حيث سيتم طرح التهديدات التي تواجه القارة  الإفريقية على غرار الإرهاب و القرصنة و الأمن على مستوى الحدود.

وفي هذا الصدد، قررت قررعشرات الأحزاب السياسية و الجمعيات التي تتبنى أطروحة جبهة "البوليساريو" الإنفصالية عرقلة قمة السلام  و الأمن في إفريقيا المرتقب تنظيمها بقصر الرئاسة من خلال عقد  "قمة مضادة" احتجاجا على مشاركة الملك محمد السادس ورؤساء الدول الإفريقية الصديقة للمملكة المغربية.

و سيتم تنظيم هذه التظاهرة بمبادرة من جمعية "Survie et sortir du colonialisme"، في شكل حدثين يتمثلان في محكمة  مواطنية ستنظم يوم الأربعاء 4 ديسمبر حول مسألة الصحراء بمشاركة بشيرموثيق ممثل جمعية عائلات المعتقلين المفقودين الصحراويين بفرنسا و تجمع احتجاجي  في اليوم الموالي بساحة الجمهورية الفرنسية.

 

29/11/2013